شعر ابن زيدون – لعمري لئن قلت إليك رسائلي

شعر ابن زيدون - لعمري لئن قلت إليك رسائلي
شارك هذه الأبيات

لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِلي

لَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُ

فَلا تَحسَبوا أَنّي تَبَدَّلتُ غَيرَكُم

وَلا أَنَّ قَلبي مِن هَواكَ يَتوبُ

— ابن زيدون

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر اعتذار
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن زيدون

ابن زيدون

أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي المعروف بـابن زيدون (394هـ/1003م في قرطبة - أول رجب 463 هـ/5 أبريل 1071 م) وزير وكاتب وشاعر أندلسي، عُرف بحبه لولادة بنت المستكفي.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

دعوني أوفي السيف في الحرب حقه – عنترة بن شداد

دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ وَأَشرَبُ مِن كاسِ المَنِيَّةِ صافِيا وَمَن قالَ إِنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سَيِّدٍ فَسَيفي وَهَذا الرُمحُ عَمّي وَخالِيا – عنترة بن شداد

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الفرزدق
الفرزدق

أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها

أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُها وَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُها فَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَرُبَّما تَجَرَّعَ مِنّي غَصَّةً لا يُحيرُها أَلا لِيَلُم

ديوان الشريف المرتضى
الشريف المرتضى

إذا ما خطاني الدهر يوما فلم يصب

إذا ما خطاني الدّهرُ يوماً فلم يُصِبْ صميمي فما يرضيه غير خليلي وأخذُ الرّدى نفسي كأخذ أصادِقِي فلم يَحمِنِي كُثْرُ الأذى بقليل فإنْ أنت لم

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

لاقيتنا ملقى الكريم لضيفه

لاقَيتَنا مَلقى الكَريمِ لِضَيفِهِ وَضَمَمتَنا ضَمَّ الكَميِّ لِسَيفِهِ وَجَعَلتَ رَبعَكَ لِلمُؤَمِّلِ كَعبَةً هِيَ رِحلَةٌ لِشِتائِهِ وَلِصَيفِهِ يا مَن إِذا اِشتَبَهَ الصَوابُ أَعارَهُ رَأياً يُخَلِّصُ نَقدَهُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً