Skip to main content
search

منذ أن نزلت جمرة الماء

في حبره

قفزت بين أحضانه مدن وقرى

وانبرى كاهن الوقت يغمس أصبعه

في دم الصومعةْ…

كنت في الشط أمشي

على هامتي حط الفراغ

وعينايَ تلتمعان

وفي قدمي يتسلل رعب قديم

شبيه بخيمة صبح وحيد…

أنازع في اللغة العنفوان

وأحكي المياهَ

لديَّ قناديل أُولِمُها الليلَ

من غير ما أسَفٍ

إنني ساعةَ الشكِّ أعبرهُ

أنبري كمتاهٍ جميل

يخيط قميص البدايات للأرضِ

يغزل حاشيةً للمرايا

ينيط بها البحث عن برزخ العتباتِ

ويوكل للحدآتِ حمايته

من شرود الأبدْ…

في الحديقة نام الهزار

وأيضا قسم الورود

وحتى الهواء

فقط بقي الحارس المستقيم

تحمحم في عينه اليقَظَةْ.

ــــــــــــــــــــ

مسك الختام:

كم شـــدة نزلت ولكـــــــــن غادرتْ

لم يبق منها رغـــــــم حدتــــها الأثَرْ

منها عرفــنـــا في الحياة مــــواقفاً

فيها الدروسُ لنـــا كما فيــــها العبَرْ

مشاركات الأعضاء

مرايا الامنيات

عبدالناصر عليوي العبيديعبدالناصر عليوي العبيدي

اترك ردا

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024