لا تعجبوا من قصائد حافظ ابراهيم

لا تَعجَبوا فمَليكُكُم لَعِبَت به

أيدي البِطانَة ِ وهو في تَضليلِ

إنِّي أراهُ كأنّه في رُقعَة الشِّـ

شِّطْرَنْجِ أو في قاعة ِ التَّمثيلِ