كيف بالله احتواك ؟

في مهبِّ الريحِ دوماً

ربّما هذى خُطاكِ

كمْ دعاني نَبْعُ عشقي ، كم دعاني

ياتري من ذا دَعَاكِ ؟

إنها الأشجارُ نقشٌ من قصيدي

لستُ وحدى

إنه قلبي اصطفاكِ

كيف حُلمٌ ظلّ عمراً يَحْتوينى

كيف باللِه احتواكِ ؟