يوم أزمعت عنك طوع البعاد

ديوان لسان الدين بن الخطيب
شارك هذه القصيدة

يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِ

وعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَوادي

قالَ صَحْبي وقدْ أطَلْتُ التِفاتي

أيَّ شَيْءٍ ترَكْتَ قلْتُ فُؤادي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لسان الدين بن الخطيب، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السّلماني الخطيب و يكنى أبا عبد الله، هو شاعر وكاتب وفقيه مالكي ومؤرخ وفيلسوف وطبيب وسياسي من الأندلس

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

يا حاديينا ألا سوقا بنا سحرا

يا حادِيَينا أَلا سوقا بِنا سَحَراً وَيا وَميضَي هَوانا وَالصَبا شوقا لا يَغرَضِ المَرءُ مِمّا يَغتَدي غَرِضاً يُمسي وَيُضحي بِنَبلِ الدَهرِ مَرشوقا حَناهُ دَهرٌ فَضاهى

ديوان البحتري
البحتري

هاجي بني بحتر وطيئها

هاجي بَني بُحتُرٍ وَطَيِّئِها حائِنُ قَومٍ يَحُزُّ في كَبِدِه وَلي جَليسٌ لَولا خَساسَتُهُ لَقَد أَقامَ الهِجاءُ مِن أَوَدِه أَرفَعُ قَدري عَنهُ وَيَحسِبُني أَترُكُهُ لِلمُقامِ في

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

يا حسرة قصيدة لأبي فراس الحمداني

يا حسرة قصيدة لأبي فراس الحمداني

يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها آخِرُها مُزعِجٌ وَأَوَّلُها عَليلَةٌ بِالشَآمِ مُفرَدَةٌ باتَ بِأَيدي العِدى مُعَلِّلُها تُمسِكُ أَحشاءَها عَلى حُرَقٍ تُطفِئُها وَالهُمومُ تُشعِلُها إِذا اِطمَأَنَّت وَأَينَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً