Skip to main content
search

يَومُنا يَومٌ مَطيرُ

وَلَنا كَأسٌ تَدورُ

وَمُقامٌ تَحسَبُ الأَر

ضَ بِنا فيهِ تَسيرُ

أَخَذَت مِنّا عُقارٌ

أَخَذَت مِنها الدُهورُ

لَطُفَت بِالدَنِّ حَتّى

قيلَ سِرٌّ وَضَميرُ

فَنِيَت إِلّا يَسيراً

كُلُّها ذاكَ اليَسيرُ

فَهِيَ في الكاساتِ نارٌ

وَهِيَ في الأَحشاءِ نورُ

وَكَأَنَّ الكَأَس حَقٌّ

وَكَأَنَّ الراحَ زورُ

وَمِنَ الرَيحانِ وَالأَز

هارِ غَضٌّ وَنَضيرُ

وَنَدامى بِهِمُ العَي

شُ كَما قيلَ قَصيرُ

وَسُقاةٌ مِثلَ ما نَه

وى شُموسٌ وَبُدورُ

وَمُغَنٍّ هُوَ فيما

يَحسَبُ الناسُ أَميرُ

ما لَهُ فيما يُغَنّي

هِ مِنَ الظُرفِ نَظيرُ

وَإِذا غَنّى تَموجُ ال

أَرضُ مِنهُ وَتَمورُ

وَهُوَ إِن شِئتَ غَنِيٌّ

وَهُوَ إِن شِئتَ فَقيرُ

وَيَغيبُ القَومُ في المَج

لِسِ وَالقَومُ حُضورُ

وَلَنا طاهٍ نَظيفٌ

وَظَريفٌ وَخَبيرُ

وَقُدورٌ هَدَرَت فَه

يَ عَلى الجَمرِ تَفورُ

مَجلِسٌ إِن زُرتَنا في

هِ فَقَد تَمَّ السُرورُ

كُلُ ما تَطلُبُهُ في

هِ مَليحٌ وَكَثيرُ

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via