يزيد أبو الخطاب أخرجه لنا

ديوان الفرزدق
شارك هذه القصيدة

يَزيدُ أَبو الخَطّابِ أَخرَجَهُ لَنا

شَفيقٌ عَلَينا في الأُمورِ حَميدُها

وَقائِلَةٍ مِن غَيرِ قَومي وَقائِلٍ

وَفي الناسِ أَقوامٌ بَوادٍ حَسودُها

عَلى أَنَّها في الدارِ قالَت لِقَومِها

إِذا ما مَعَدٌّ قيلَ أَينَ عَميدُها

رَأَت رَبَّةُ الرَحمانِ أَخرَجَهُ لَنا

وَجَدٌّ وَمَن خَيرِ الجُدودِ سَعيدُها

فَإِنَّ تَميماً إِن خَرَجتَ مُسَلَّماً

مِنَ السِجنِ لَم تُخلَق صِغاراً جُدودُها

وَكَم نَذَرَت مِن صَومِ شَهرٍ وَحِجَّةٍ

نِساءُ تَميمٍ إِن أَتاها يَزيدُها

هُوَ الجَبَلُ الأَعلى الَّذي تَرتَقي بِهِ

تَميمٌ عَلى الأَعداءِ تَخطِرُ صيدُها

لَهُ خَضَعَت قَيسٌ وَخِندَفُ كُلُّها

وَقَحطانُ طُرّاً كَهلُها وَوَليدُها

وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَاِبنَةُ وائِلٍ

أَقَرَّت لَهُ بِالفَضلِ صُعراً خُدودُها

إِذا ما أَبا حَفصٍ أَتَتكَ رَأَيتَها

عَلى شُعَراءِ الناسِ يَعلو قَصيدُها

مَتى ما أَرادوا أَن يَقولوا حَدا بِها

مِنَ الشِعرِ لَم يَقدِر عَلَيهِ مُريدُها

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الفرزدق، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الفرزدق

الفرزدق

الفرزدق (38 هـ / 641م - 114 هـ / 732م) شاعر عربي من شعراء العصر الأموي من أهل البصرة، واسمه همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي. وكنيته أبو فراس وسمي الفرزدق لضخامة وتجهم وجهه، ومعناها الرغيف، اشتهر بشعر المدح والفخرُ وَشعرُ الهجاء.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشاب الظريف
الشاب الظريف

وشادن يسلب العقول ولا

وَشادنٍ يَسْلُب العُقُولَ وَلا يُمْهِلُهَا في الهَوَى فَيُهْمِلُهَا تَغْزِلُ ألحاظُه وَكَمْ فَتكَتْ في القلبِ مَنْ رَاقَهُ تَأَمُّلُهَا جَدِيدةُ السِّحْرِ لم تَزلْ أَبداً حَدِيثُها في الهَوَى

ديوان كعب بن زهير
كعب بن زهير

وأشعث رخو المنكبين بعثته

وَأَشعَثَ رِخوِ المَنكِبَينِ بَعَثتُهُ وَلِلنَومِ مِنهُ في العِظامِ دَبيبُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في الشعراء المخضرمون، ديوان كعب بن زهير، قصائد

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

قصدت من الزوراء صدرا معظما

قَصَدْتُ من الزوراء صدراً معظماً تَقَرُّ به عيني وينشرح الصدرُ وأمَّلْتُ فيه النفع فيما يَسُرُّني وقد سامني ضرٌّ وقد ساءني دهر فقلتُ لنفسي والرجاء مُوَفَّرٌ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عمر بن أبي ربيعة - فحييت إذ فاجأتها فتولهت

شعر عمر بن أبي ربيعة – فحييت إذ فاجأتها فتولهت

فَلَمّا فَقَدتُ الصَوتَ مِنهُم وَأُطفِئَت مَصابيحُ شُبَّت في العِشاءِ وَأَنوُرُ وَغابَ قُمَيرٌ كُنتُ أَرجو غُيوبَهُ وَرَوَّحَ رُعيانُ وَنَوَّمَ سُمَّرُ وَخُفِّضَ عَنّي النَومُ أَقبَلتُ مِشيَةَ ال

شعر السهروردي - عودوا بنور الوصل من غسق الدجى

شعر السهروردي – عودوا بنور الوصل من غسق الدجى

عودوا بِنورِ الوَصلِ مِن غَسَق الدُّجى فَالْهَجْرُ لَيْلٌ وَالْوصَالُ صَبَاح صافاهُمُ فَصَفَوَا لَهُ فَقُلُوبُهُمْ فِي نُورِهَا الْمِشْكَاةُ وَالْمِصْبَاحُ وَتَمَتّعوا فَالْوَقْت طَابَ لِقُرُبِكُمْ رَاقَ الشُّرَّابُ وَرَّقْتِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً