Skip to main content
search

يا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنا

مِنها وَيا لَيلَتي في بَيتِها عودي

إِذ بِتُّ أَنزِعُ مِنها حَليَها عَبَثاً

بَعدَ اِعتِناقٍ وَتَقبيلٍ وَتَجريدِ

كَما تَطاعَمَ في خَضراءَ ناعِمَةٍ

مُطَوَّقانِ أَصاخا بَعدَ تَغريدِ

وَقَد سَقَتني رُضاباً غَيرَ ذي أَسَنٍ

كَالمِسكِ ذُرَّ عَلى ماءِ العَناقيدِ

مِن خَمرِ بيسانَ صِرفاً فَوقَها حَبَبٌ

شيبَت بِهِ نُطفَةٌ مِن ماءِ يَبرودِ

غادى بِها مازِجٌ دِهقانُ قَريَتِهِ

وَقّادَةَ اللَونِ في كَأسٍ وَناجودِ

إِذا سَمِعتَ بِمَوتٍ لِلبَخيلِ فَقُل

سُحقاً وَبُعداً لَهُ مِن هالِكٍ مودي

الأخطل

الأخطل التغلبي ويكنى أبو مالك ولد عام 19 هـ، الموافق عام 640م، وهو شاعر عربي وينتمي إلى قبيلة تغلب العربية ، وكان نصرانيا، شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via