Skip to main content
search

يا هَرِماً وَأَنتَ أَهلُ عَدلِ

أَن وَرَدَ الأَحوَصُ ماءً قَبلي

لَيَذهَبَنَّ أَهلُهُ بِأَهلي

لا تَجمَعَن شَكلَهُمُ وَشَكلي

وَنَسلَ آبائِهِمُ وَنَسلي

لَقَد نَهَيتُ عَن سَفاهِ الجَهلِ

حَتّى اِنتَزى أَربَعَةٌ في حَبلِ

فَاليَومَ لا مَقعَدَ بَعدَ الوَصلِ

فارَقتُهُم بِذي ضُروعٍ حُفلِ

مُواثِمِ الحَزنِ قَريعِ السَهلِ

بِصائِبِ الصَدرِ سَديدِ الرِجلِ

يَمُدُّ بِالذِراعِ يَومَ المَعلِ

سَتَعلَمونَ مَن خِيارُ الطَبلِ

لبيد بن ربيعة

أبو عقيل لَبيد بن ربيعة من قبيلة هوازن .(توفي 41 هـ / 661م) صحابي وأحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام. ويعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً، قيل: هو (ما عاتب المرء الكريم كنفسه :: والمرء يصلحه الجليس الصالح). وهو أحد أصحاب المعلقات.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via