يا نسيم الصبا رويدك مهلا

ديوان ابن النقيب
شارك هذه القصيدة

يا نسيمَ الصَبا رويْدَكَ مَهْلاً

قُصّ عني الحديثَ بَلاًّ فبَلاّ

قلْ لِمَن يزعَمُ الثرى في أياد

يه الثرّيا أوسَعَتْ زعْمَك جَهلا

وتلطَّفْ به فقد خلّف الرأي

وراءَ الحجى بجهلي فضْلا

وقامت أراه طوْعَ إبليس

هوى النفسِ قبلة حيثُ صلّى

فغدا يحسبُ الغوايةَ بالجهْ

ل رَشاداً ويحسبُ الجهْلَ فضْلا

فدعِ النُصْحَ باذلَ النُصْحِ إِنْ لم

تُلفِ للنُصْحِ والهدايةِ أهلا

لستُ أنسى وقد تملك شطرنجاً

على الوهم تافهاً مضمحلا

فغدا قابضاً على قَصْبِ سَبْقٍ

ويظنُّ الشطرنج قِدحاً معلّى

فكأنّ الفرزين حقاً وزيراه

وكلٌّ ولاّه عَقْداً وحَلاّ

وكأنّ البيادقَ البيضَ والسُمْرَ

جُنوداً تحتاطُه حيث حَلاّ

وكأنَّ الرخاخ طوعاً أظلُّوه

من الزاهرَيْن حيثُ استقلا

وكأنَّ الأفيالَ أفيال ملك الهن

دِ سيقَتْ إِليه جَنْباً وذلاّ

وكأنَّ الأفراسَ خيل ابن دا

ود أتَتْ نحوه تقبّلُ نَعْلا

وكأنَّ النطعَ البساطُ عَلاَهُ

من سُليمان سيّد حازَ فَضْلا

وكأنَّ الشاهَيْنِ ملكان في أَسْ

رِ يديه سَباهما الملكُ طِفْلاَ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن النقيب، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، (1048-1081 هـ/1638-1670م)، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

عبد الله بن المعتز

خليلي قد طاب الشراب المبرد

خَليلَيَّ قَد طابَ الشَرابُ المُبَرَّدُ وَقَد عُدتُ بَعدَ الشَكِّ وَالعودُ أَحمَدُ فَهاتا عُقاراً في قَميصِ زُجاجَةٍ كَياقوتَةٍ في دُرَّةٍ تَتَوَقَّدُ يَصوغُ عَليها الماءُ شُبّاكَ فِضَّةٍ

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

يسأل من شامل إنعامه

يسأل من شامل إنعامه إجابتي في نقل أقدامه فقد ترى المولى لتشريفه يسعى إلى أصغر خدامه Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء

ديوان الأحوص الأنصاري
الأحوص

وفعلك مرضي وربعك جحفل

وَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ وَلا عَيبَ في فِعلٍ وَلا في مُرَكَّبِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأحوص الأنصاري، شعراء العصر الأموي، قصائد

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر رثاء - كتب المشيب بأبيض في أسود

شعر رثاء – كتب المشيب بأبيض في أسود

كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أَسْوَد بغْضاءَ ما بَيني وبينَ الخُرَّدِ خَجِلَتْ عُيُونُ الحُورِ حِينَ وصَفْتُها وصْفَ المَشيبِ وقُلْنَ لِي لا تَبْعَدِ ولِذاكَ أَظْهَرَتِ انْكِسَارَ جُفُونها

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً