Skip to main content
search

يا مَوقِدَ النارِ يُذكيها وَيُخمِدُها

قَرُّ الشِتاءِ بِأَرياحٍ وَأَمطارِ

قُم فَاِصطَلِ النارَ مِن قَلبي مُضَرَمَةً

فَالشَوقُ يُضرِمُها يا مَوقِدَ النارِ

وَيا أَخا الذَودِ قَد طالَ الظَماءُ بِها

لَم تَدرِ ما الرِيُّ مِن جَدبٍ وَإِقتارِ

رُدَّ المَطِيَّ عَلى عَيني وَمَحجِرَها

تَروِ المَطِيَّ بِدَمعٍ مُسبَلٍ جاري

يا مُزمِعَ البَينِ إِن جَدَّ الرَحيلُ فَلا

كانَ الرَحيلُ فَإِنّي غَيرُ صَبّارِ

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024