يا ملكا يزدهي به المنبر

شارك هذه القصيدة

يا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ

والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ

خليفةُ اللَّه في بريَّتهِ

يُسرُّ للنّاسِ مثلَ ما يَجْهرْ

يا قمرَ الأرضِ إنْ تغبْ فلقد

أقمتَ للناس كوكباً يُزْهَرْ

ما فرحَ الناسُ مثلَ فرحتِهمْ

لمّا أُقيلَ الأديبُ واستُوزِرْ

وابتهجَ المُلكُ حينَ دبَّرَهُ

عينُ الإمامِ التي بها يُبْصِرْ

قُطْبٌ عليه المدارُ أجمعُهُ

في الأمرِ والرأيِ كلَّما دبَّرْ

لم يزلِ البيتُ طولَ غيبتهِ

أعمى فلما اسْتَوى بهِ أبصَرْ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن عبد ربه، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن عبد ربه

ابن عبد ربه

أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه شاعر أندلسي، وصاحب كتاب العقد الفريد. أمتاز بسعة الاطلاع في العلم والرواية والشعر. كتب الشعر في الصب والغزل، ثم تاب وكتب أشعارًا في المواعظ والزهد سماها "الممحصات".

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا

أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا تَشَيَّعوا إِذ رَأوا تَفريقَنا شِيَعاً وَسُنَّةَ العَدلِ في دينِ الهَوى رَفَضوا أَعياهُمُ السَعيُ فيما بَينَنا

ديوان عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

ألا يا دار عبلة بالطوي

أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ كَرَجعِ الوَشمِ في كَفِّ الهَدِيِّ كَوَحيِ صَحائِفٍ مِن عَهدِ كِسرى فَأَهداها لِأَعجَمَ طِمطِمِيِّ أَمِن زَوِّ الحَوادِثِ يَومَ تَسمو بَنو جُرمٍ

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

وشممت في طفل العشية نفحة

وَشَمَمتُ في طَفَلِ العَشِيَةِ نَفحَةً حَبَسَت بِرامَةَ صُحبَتي وَرِكابي مُتَمَلمِلينَ عَلى الرِحالِ كَأَنَّما مَرّوا بِبَعضِ مَنازِلِ الأَحبابِ ذَكَرَت لِيَ الأَرَبَ القَديمَ مِنَ الهَوى عَهدَ الصِبا

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو العتاهية - إذا استغنيت عن شيء فدعه

شعر أبو العتاهية – إذا استغنيت عن شيء فدعه

أرَى الدّنْيَا لمَنْ هيَ في يَدَيْهِ عَذاباً، كُلّما كَثُرَتْ لَدَيْهِ تُهينُ المُكرِمينَ لهَا بصُغْرٍ وَتُكرِمُ كلّ مَن هانَتْ علَيهِ إذا استَغنَيتَ عَن شيءٍ، فدَعهُ وخذ

شعر نزار قباني - وأنا كالطفلة في يده

شعر نزار قباني – وأنا كالطفلة في يده

يسمعني.. حـين يراقصني كلماتٍ ليست كالكلمات يأخذني من تحـت ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات وأنا.. كالطفلة في يده كالريشة تحملها النسمات — نزار قباني Recommend0

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً