Skip to main content
search

يا مُبيحَ الدَمعِ في الطَلَلِ

راكِباً مِنهُ إِلى أَمَلِ

أُلهُ عَمّا أَنتَ طالِبُهُ

مِن جَوابِ النُؤيِ وَالطَلَلِ

بِبَناتِ الشَمسِ ما مَنَعَت

نَفسَها مِن لَمسِ مُبتَذَلِ

ما لَها في الكَأسِ مِن نَسَبٍ

غَيرِ ما تَجني مِنَ الشُعَلِ

يَذهَبُ الجاني جِنايَتَها

في مَقَرِّ النَفسِ بِالمَهَلِ

تَتَمَرّى بِالعُيونِ لَما

يَتَغَشّاها مِنَ الوَشَلِ

فَإِذا ما الماءُ واقَعَها

أَظهَرَت شَكلاً مِنَ الغَزَلِ

لُؤلُؤاتٍ يَنحَدِرنَ بِها

كَانحِدارِ الدَمعِ في عَجَلِ

فَإِذا ما المَرءُ قَبَّلَها

أَسكَرَتهُ لَذَّةُ القُبَلِ

أبو نواس

أبو نواس أو الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي شاعر عربي من أشهر شعراء عصر الدولة العباسية. ويكنى بأبي علي وأبي نؤاس والنؤاسي. وعرف أبو نواس بشاعر الخمر. ولكنه تاب عما كان فيه وأتجه إلى الزهد وقد أنشد عدد من الأشعار التي تدل على ذلك

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via