يا كوكب النحس من قرب على الحقب

ديوان لسان الدين بن الخطيب

يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِ

تِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِ

لَمَّا رَأَيْنَاكَ حَقَّقْنَا الَّذِي وَصَفُوا

لِلنَّاسِ مِن حَدَثَانِ جَاءَ فِي الْكُتُبِ

إِذْ قَالَ شَاعِرٌ طَيّ فِي قَصِيدَتِهِ

وَهْوَ الْمُقَلَّدُ فِي عِلْمٍ وَفِي أَدَبِ

وَخَوَّفُوا النَّاسَ مِنْ دَهْيَاءَ دَاهِيَةٍ

إِذَا بَدَا الْكَوْكَبُ الْغَربِيِّ ذُو الذَّنَبِ

نشرت في ديوان لسان الدين بن الخطيب، شعراء العصر الأندلسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

شعر لقيط بن زرارة الدارمي – وإني من القوم الذين عرفتهم

وإِنِّي منَ القَوْمِ الَّذِينَ عَرَفْتَهُمْ إِذا ماتَ منهم سَيِّدٌ قام صاحِبُهْ نُجُومُ سَمَاءٍ كُلَّمَا غار كَوْكَبٌ بدَا كَوْكَبٌ تَأْوِي إِلَيْهِ كَوَاكِبُهْ أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ ووُجُوهُهُمْ…

يا ساحرا طرفه إذ يلحظ

يا ساحراً طَرْفُهُ إِذْ يَلْحَظُ وفاتِناً لَفْظُهُ إِذْ يَلْفُظُ يا غُصناً يَنْثَني مِنْ لِينهِ وَجهُكَ مِنْ كُلِّ عَينٍ يُحْفَظُ أَيقظَ طَرفي إِذْ بَدا مِن نَعْسهِ…

تعليقات