يا قلب أخبرني وفي النأي راحة

ديوان عمر بن أبي ربيعة

يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌ

إِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ

أَتُجمِعُ يَأساً أَم تَحِنُّ صَبابَةً

عَلى إِثرِ هِندٍ حينَ بانَت وَتَجزَعُ

وَلَلصَبرُ خَيرٌ حينَ بانَت بِوُدِّها

وَزَجرُ فُؤادٍ كانَ لِلبَينِ يَخشَعُ

وَقَد قُرِعَت في وَصلِ هِندٍ لَكَ العَصا

قَديماً كَما كانَت لِذى الحِلمِ تُقرَعُ

جَزِعتَ وَما في فَجعِ هِندٍ بِسِرِّها

وَاِفشاءِ سِرٍّ كانَ نَحوِيَ تَجزَعُ

وَلَكِن عَلى أَن يَعلَمَ الناسُ أَنَّني

عَلى غَيرِ شَيءٍ مِن نَوالِكِ أَتبَعُ

فَلا تَحرِمي نَفساً عَلَيكِ مَضيقَةً

وَقَد كَرَبَت مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَطلَعُ

وَلَيسَ بِحُبٍّ غَيرِ حُبِّكِ لَذَّةً

وَلَستُ بِشَخصٍ بَعدَ شَخصِكِ أَجزَعُ

وَلَيسَ خَليلي بِالمُرَجّى وِصالُهُ

وَلَيسَ لِسِرّي عِندَ غَيرِيَ مَوضِعُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عمر بن أبي ربيعة، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات