Skip to main content
search

يا غائِباً نَقَضَ الوِدادا


أَشمَتَّ بِالقُربِ البِعادا


وَتَرَكتَني وَالشَوقُ يَأ


بى أَن يُرَوِّحَ لي فُؤادا


تَأبى سَوابِقُ عَبرَتي


أَن تَخدَعَ المُقَلُ الرُقادا


لَو أَنَّ طَرفي سارَ نَح


وَكَ لَاِتَّخَذتُ النَومَ زادا


فَاِرجِع إِلى رَسمِ الصَفا


ءِ فَإِنَّهُ إِن عُدتَ عادا


وَدَعِ العِدى فَوَحُرمَةُ ال


عَلياءِ لا بَلَغوا المُرادا


بَسَطوا لَنا أَيدي النَوا


لِ وَما نَرى مِنهُم جَوادا


قَلبي أَسيرٌ في حِبا


لِكَ لا أُؤَمِّلَ أَن يُقادا


أَعجَلتَ قَلبي أَن يَمَس


سَ الهَجرَ فَاِستَلَبَ الوِدادا


يا بائِعي بِالنَزرِ مُخ


تاراً لِيَبلُغَ ما أَرادا


إِن جُدتَ بي فَليَندَمَن


مَن كانَ بي يَوماً جَوادا


مَن ضاعَ مِثلي مِن يَدَي


هِ فَلَيتَ شِعري ما اِستَفادا


لا يَلبَسُ الوُدَّ الطَري


فَ مِجامِلٌ خَلَعَ التِلادا

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن. شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via