يا طود مجد في المكارم راس

ديوان ابن معصوم

يا طودَ مَجدٍ في المَكارِم راسِ

سامي العماد موطَّد الآساسِ

لا غرو إِن سقط الجوادُ لعثرةٍ

عثرت لَها قدمُ النَدى والباسِ

فَلَقَد حملتَ عليه أَثقالَ العُلى

فَغَدا ذَلولاً بعد طولِ شِماسِ

حتّى إِذا أَلقيتَ فضلَ عِنانِه

سَبقاً إِلى الغايات قَبلَ الناسِ

لَم يَستَطِع حَملاً لما أَوقَرتَه

فَهوى كَما يَهوي العَظيمُ الراسي

هَيهات أَن يَسطيعَ يحملُ راكِضاً

جبلَ العُلى فرسٌ من الأَفراسِ

فَليذهَب النَغلُ الحَسودُ لما به

وَليحظَ مِمّا رامَه بالياسِ

واِسلم على مرِّ اللَيالي راتعاً

في طيبِ عيشٍ طيِّب الأَنفاسِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن معصوم، شعراء العصر العثماني، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

تعليقات