يا صاح لا تعذل أخاك فإنه

ديوان عمر بن أبي ربيعة

يا صاحِ لا تَعذُل أَخاكَ فَإِنَّهُ

ما لا تَرى مِن وَجدِ نَفسي أَوجَدُ

اللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لَأَظُنُّني

إِن بِنتُمُ أُمَّ الوَليدِ سَأَكمَدُ

ما لي أَرى حُبَّ البَرِيَّةِ كُلِّها

عِندي يَبيدُ وَحُبُّكُم يَتَجَدَّدُ

وَإِذا أَقولُ سَلا تُجَدِّدُ ما بِهِ

مِنها عَقائِلُ حُبُّها المُتَرَدِّدُ

شَمسُ النَهارِ إِذا أَرادَت زَينَةٌ

وَالبَدرُ عاطِلَةً إِذا تَتَجَرَّدُ

كَلِفَ الفُؤادُ بِها فَلَيسَ يَصُدُّهُ

عَنها العَدُوُّ وَلا الصَديقُ المُرشِدُ

نشرت في ديوان عمر بن أبي ربيعة، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أخاك أخاك فهو أجل ذخر

أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ إِذا نابَتْكَ نائبةُ الزمانِ وإن رابتْ إساءتُه فَهبْهَا لما فيه من الشِّيَمِ الحِسَانِ تُريدُ مهذَّباً لا عَيْبَ فيهِ وهل عُودٌ…

إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة

إِذا تَذَكَّرتَ شَجواً مِن أَخي ثِقَةٍ فَاِذكُر أَخاكَ أَبا بَكرٍ بِما فَعَلا خَيرَ البَرِيَّةِ أَتقاها وَأَعدَلَها إِلّا النَبِيَّ وَأَوفاها بِما حَمَلا وَالثانِيَ الصادِقَ المَحمودَ مَشهَدُهُ…

يا لهف نفسي على صخر وقد لهفت

يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد لَهِفَت وَهَل يَرُدَّنَّ خَبلَ القَلبِ تَلهيفي اِبكي أَخاكِ إِذا جاوَرتِهِم سَحَراً جودي عَلَيهِ بِدَمعٍ غَيرِ مَنزوفِ اِبكي المُهينَ تِلادَ…

تعليقات