يا شمس دين الله كم لك من يد

شارك هذه القصيدة

يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍ

يُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُ

وَلَدَيَّ أَعمِدَةٌ قَليلٌ قَدرُها

جِدّاً وَلِلدِيوانِ والٍ قادِرُ

لا شَيءَ عِندي مَكسُها لَكِنَّني

أَخشى يَقولُ الناسُ جاهُكَ قاصِرُ

وَلَقد جَرى فيها بِواسِطَ وَقعَةٌ

ما كانَ لي فيها هُنالِكَ ناصِرُ

وَأُعيذُ مَجدَكَ أَن أُقابِلَ مِثلَها

مِن حَيثُ أَنتَ وَسَيبُكَ المُتظاهِرُ

وَبِأَمسِ كانَت لِي بِقُربِكَ صَيلَمٌ

ما لي وَبَيتِ اللَهِ فيها عاذِرُ

لَكِنَّني اِستَصغَرتُها وَلَقد أَرى

أَنَّ الصَغائِرَ بَعدَهُنَّ كَبائِرُ

فَاِدفَع بِجاهِكَ أَو بِمالِكَ مُنعِماً

عَنّي فَمالُكَ لِلعُفاةِ ذَخائِرُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن المقرب العيوني، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
علي بن المقرب العيوني

علي بن المقرب العيوني

علي بن المقرّب العيوني شاعر من أهل الأحساء، توفي عام 630 هـ (1232م)، وهو من أواخر من يعرف من الشعراء المختصّين بنظم الشعر الفصيح بين أهل الجزيرة العربية قبل العصر الحديث. يرجع بنسبه إلى العيونيين من عبد القيس، الذين حكموا الأحساء في تلك الفترة بعد انتزاعها من القرامطة. وهو شاعر الدولة العيونية، ويعتبر ديوانه والشروحات التي أرفقت به من أهم المصادر حول تاريخ تلك الدولة.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان جميل بن معمر
جميل بن معمر

وكان التفرق عند الصباح

وَكانَ التَفَرُّقُ عِندَ الصَباحِ عَن مِثلِ رائِحَةِ العَنبَرِ خَليلانِ لَم يَقرُبا رَيبَةَ وَلَم يُستَخَفّا إِلى مُنكَرِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان جميل بثينة، شعراء العصر

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

سعة العذر لي وضيق الحجاب

سَعَةُ العُذرِ لي وَضيقُ الحِجابِ جَنَّباني عَن قَصدِ ذاكَ الجَنابِ وَقُطوبُ الخُطوبِ أَهوَنُ عِندي مَوقِعاً مِن تَقَطُّبِ الحُجّابِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين

ابن الوردي

يا نفس قد آن أن تجدي

يا نفسُ قدْ آنَ أنْ تجدِّي فلا تقولي الرحيلُ مبهمْ فشيبُ رأسي وعيبُ نفسي أُسْرِجُ هذا وذاكَ ألجمْ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي،

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر جرير فلقد عصيت إليك كل حميم

شعر جرير – فلقد عصيت إليك كل حميم

فَاِعصي مَلامَ عَواذِلٍ يَنهَينَكُم فَلَقَد عَصَيتُ إِلَيكَ كُلَّ حَميمِ وَلَقَد تَوَكَّلَ بِالسُّهادِ لِحُبِّكُم عَينٌ تَبيتُ قَليلَةَ التَهويمِ إِنَّ اِمرَأً مَنَعَ الزِيارَةَ مِنكُمُ حَنَقاً لَعَمرُ أَبيهِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً