يا ساكن القبر عن قليل

ديوان أبو العتاهية
شارك هذه القصيدة

يا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِ

ماذا تَزَوَّدتَ لِلرَحيلِ

الحَمدُ لِلَّهِ ذي المَعالي

وَالحَولِ وَالقُوَّةِ الجَليلِ

إِنّا لَمُستَوطِنونَ داراً

نَحنُ بِها عابِرو سَبيلِ

دارٌ أَذىً لَم يَزَل عَليلٌ

يَشكو أَذاها إِلى عَليلِ

كَم شاهِدٍ أَنَّها سَتَفنى

مِن مَنزِلٍ مُقفِرِ مُحيلِ

كَم مُستَظِلٍّ بِظِلِّ مُلكٍ

أُخرِجَ مِن ظِلِّهِ الظَليلِ

لا بُدَّ لِلمُلكِ مِن زَوالٍ

عَن مُستَدالٍ إِلى مُديلِ

كَم تَرَكَ الدَهرُ مِن أُناسٍ

يَدعونَ بِالوَيلِ وَالعَويلِ

كَم نَغَّصَ الدَهرُ مِن مَبيتِ

عَلى سَريرٍ وَمِن مَقيلِ

كَم قَتَلَ الدَهرُ مِن أُناسٍ

مَضَوا وَكَم غالَ مِن قَبيلِ

هَيهاتَ لِلأَرضِ مِن عَزيزٍ

يَبقى عَلَيها وَلا ذَليلِ

يا عَجَباً مِن جُمودِ عَينٍ

لَم تَعرَ مِن حادِثٍ جَليلِ

كَأَنَّني لَم أُصَب بِإِلفٍ

وَلا قَرينٍ وَلا دَخيلِ

وَلا رَفيقٍ وَلا صَديقٍ

وَلا شَفيقٍ وَلا عَديلِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان حبيب الهلالي
حبيب الهلالي

أولاد درزة أسلموك مكبلاً

أَولادُ دَرزَةَ أَسلَموكَ مُكَبَّلاً يَومَ الخَميسِ لِغَيرِ وِردِ الصادِرِ تَرَكوا اِبنَ فاطِمَةَ الكِرامِ تَقودُهُ بِمَكانِ مُسخِنَةٍ لِعَينِ الناظِرِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان حبيب الهلالي،

ديوان ابن خفاجة
ابن خفاجة

ومفازة لانجم في ظلمائها

وَمَفازَةٍ لانَجمُ في ظَلمائِها يَسري وَلا فَلَكٌ بِها دَوّارُ تَتَلَهَّبُ الشِعرى بِها وَكَأَنَّها في كَفِّ زِنجِيِّ الدُجى دينارُ تَرمي بِهِ الغيطانُ فيها وَالرُبى دُوَلاً كَما

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

حزني منك يا ابنة الأملاك

حزني منكِ يا ابنة الأملاكِ أيُّ ذلٍّ لقيتُه في هواكِ لم أزلْ ناسكاً فأصبحتُ في الحب بِ خليعاً في حلبةِ الفُتَّاكِ أين تلك العهودُ لما

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً