ديوان ابن الساعاتي
شارك هذه القصيدة

يا سادةً كنت أرجو

إسعادهم في المهالكْ

ضيّقتمُ بالتجنّي

عليَّ فجّ المسالك

حبست يا نفس شيئاً

فجاز عقد شمالك

هجرٌ وبينٌ مضافٌ

منهم وذاك فدالك

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الساعاتي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي. (1158 - 1207) م شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة. وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان حسان بن ثابت
حسان بن ثابت

ذهبت بابن الزبعرى وقعة

ذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌ كانَ مِنّا الفَضلُ فيها لَو عَدَل وَلَقَد نِلتُم وَنِلنا مِنكُمُ وَكَذاكَ الحَربُ أَحياناً دُوَل إِذ شَدَدنا شَدَّةً صادِقَةً فاجَأناكُمُ إِلى سَفحِ

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

حيث ماء الشباب في وجنتيها

حَيثُ ماءُ الشَبابِ في وَجنَتَيها لَيسَ يَجري وَنارُهُ لا تُشَبُّ لَم أَخَف حَيَّةً عَلى الخَدِّ تَسعى لا وَلا عَقرَباً عَلَيهِ يَدِبُّ مِتُّ ضيقاً في الرِقِّ

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

كمال الدين عشت لنا ملاذا

كمال الدين عشت لنا ملاذاً تصوَّغ عن شمائله المعاني وقعت على الجواد وأنتَ غيث وقمت مسلماً خصب الجنان فأيقنت الورى خصباً وقالوا وقوع الغيث من

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البارودي - عرف الهوى في نظرتي فنهاني

شعر البارودي – عرف الهوى في نظرتي فنهاني

عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي أَخْفَيْتُ عَنْهُ سَرِيرَتِي فَوَشَى بِهَا دَمْعٌ أَبَاحَ لَهُ حِمَى كِتْمَانِي — محمود سامي البارودي Recommend0 هل

شعر معن بن أوس - قيا عجبا لمن ربيت طفلا

شعر معن بن أوس – قيا عجبا لمن ربيت طفلا

فيا عَجَبًا لمن رَبَّيت طِفلاً ألقَّمُهُ بأطْرافِ الْبنانِ أُعَلِّـمُهُ الرِّمَـايةَ كُلَّ يَـومٍ فَلمَّـا اسْتَدَّ سَاعِدُه رَمانِي وَكَمْ عَلَّمْتُـهُ نَظْمَ القَوَافي فَلَـمَّـا قَالَ قَافِيةً هَجـانِي أعلِّمهُ

شعر طرفة بن العبد – ما تنظرون بحق وردة فيكم

ما تَنظُرونَ بِحَقِّ وَردَةَ فيكُمُ صَغُرَ البَنونَ وَرَهطُ وَردَةَ غُيَّبُ قَد يَبعَثُ الأَمرَ العَظيمَ صَغيرُهُ حَتّى تَظَلَّ لَهُ الدِماءُ تَصَبَّبُ — طرفة بن العبد Recommend0

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً