شارك هذه القصيدة

يا رُبَّ يَومِ سُرورِ

بِالمَهدِ زارَ قَصيرِ

لَو بِعتُهُ بِسِنينٍ

وَأَعمُرٍ وَدُهورِ

وَكُلُّها في نَعيمٍ

ما كُنتُ بِالمَغدورِ

بَكِّر عَلَيَّ بِكَأسٍ

فَالعَيشُ بِالتَبكيرِ

أَما تَرى النَجمَ وَلّى

وَهَمَّ بِالتَغويرِ

اليَومَ قَصفٌ وَبَسطٌ

فَسَقِّني بِالكَبيرِ

مِن كَفِّ ظَبيٍ مَليحٍ

ساجي الجُفوني غَريرِ

يَزهو بِوَردَةِ خَدٍّ

قَد خُدَّشَت بِعَبيرِ

وَشَعرُهُ مِن ظَلامٍ

وَوَجهُهُ مِن نورِ

يُزَوَّرُ اللَحظَ في العَي

نِ وَالحَوى في الضَميرِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الله بن المعتز

عبد الله بن المعتز

عبد الله بن المعتز بالله وهو أحد خلفاء الدولة العباسية. كان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم. وصنف كتباً كثير، وهو مؤسس علم البديع.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن النقيب
ابن النقيب

يا لعهد مضى وعيش رغيد

يا لعهدٍ مضى وعيش رغيد واقتبال من الزمان سعيد وليالٍ مرت على جانب السف ح وأنسٍ داني القِطاف حميد ومناخ من الرياض أقمنا فيه ما

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

قد كنت صنت دموعي قبل فرقته

قَد كُنتُ صُنتُ دُموعي قَبلُ فُرقَتِهِ فَاليَومَ كُلُّ مَصونٍ فيهِ مُبتَذَلُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

أأخي لا تنس القبور

أَأُخَيَّ لا تَنسَ القُبو رَ فَإِنَّها لَكَ مَوعِدُ وَكَأَنَّ شَيئاً لَم تَنَل هُ العَينُ ساعَةَ يُفقَدُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لله ترخيم بجامع جلقٍ

لله ترخيم بجامع جلقٍ متجانس الترصيع والتعظيم نظمت يا كهف العفاة عقوده فغدا المكان به كمثل رقيم وازداد تحسيناً يخالف قول من قد قال ان

شعر قيس بن الملوح - وإن مت من داء الصبابة أبلغا

شعر قيس بن الملوح – وإن مت من داء الصبابة أبلغا

خَليلَيَّ مُدّا لي فِراشِيَ وَاِرفَعا وِسادي لَعَلَّ النَومَ يُذهِبُ ما بِيا خَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبا لِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا وَإِن مِتُّ مِن داءِ

شعر إيليا أبو ماضي - وعجيب أن يخلق المرء حرا

شعر إيليا أبو ماضي – وعجيب أن يخلق المرء حرا

فَتَنَتهُ مَحاسِنُ الحُرِّيَّه لا سُلَيمى وَلا جَمالُ سُمَيَّه هِيَ أُمنِيَةُ الجَميعِ وَلَكِن أَرهَقَتهُ الطَبيعَةُ البَشَرِيَّه وَعَجيبٌ أَن يُخلَقَ المَرءُ حُرّاً ثُمَّ يَأبى لِنَفسِهِ الحُرِيَّه —

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً