Skip to main content
search

يا رَبِّ إِنَّكَ ذو مَنٍّ وَمَغفِرَةٍ

بَيِّت بِعافِيَةٍ لَيلَ المُحِبّينا

الذاكِرينَ الهَوى مِن بَعدِما رَقَدوا

الساقِطينَ عَلى الأَيدي المُكِبّينا

يا رَبُّ لا تَسلُبَنّي حُبَّها أَبَداً

وَيَرحَمُ اللَهُ عَبداً قالَ آمينا

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via