يا رب أبق ولي دولة هاشم

يا رب أبق ولي دولة هاشم - عالم الأدب

يا رَبِّ أَبقِ وَلِيَّ دَولَةِ هاشِمٍ

وَاِجعَل عَلَيهِ مِنَ المَكارِهِ واقِيا

مِن أَينَ مِثلُكَ لا أَراهُ باقِياً

فيما يَكونُ وَلا أَراهُ ماضِيا

وَكَأَنَّما سامى أَباهُ وَجَدَّهُ

إِذ لَم يَجِد في العالَمينَ مُسامِيا

كانا لَعَمري عالِيَينِ عَلى الوَرى

وَعَلَيهِما لا شَكَّ أَصبَحَ عالِيا

لا زالَ في نِعَمٍ مُحَدَّثَةٍ لَهُ

وَقَديمَةٍ تَبقى عَلَيهِ كَما هِيا

نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أرى للكأس حقا لا أراه

أَرى لِلكَأسَ حَقّاً لا أَراهُ لِغَيرِ الكَأسِ إِلّا لِلنَّديمِ هُوَ القَطبُ الَّذي دارَت عَلَيهِ رَحى اللَذّاتِ في الزَمَنِ القَديم نشرت في ديوان الجاحظ، شعراء العصر…

تعليقات