يا ربيب الندى وترب المعالي

ديوان ابن معصوم

يا رَبيبَ النَدى وتِربَ المَعالي

وأَديباً فاقَ الورى بالمقالِ

اِستمع لي لا زلتَ واِصغِ لِقَولي

وأَجبني بما يُخِفُّ ثقالي

فأَنا اليومَ منذُ عامين صَبٌّ

بِغَزالٍ يَفوقُ كلَّ غَزالِ

رقَّ لي من جفاه كُلُّ عذولٍ

وَرَثى لي من صدِّه كُلُّ قالِ

كلَّما رمتُ رشفَةً من لماه

صدَّ عنّي وسامَني بالمِحالِ

وأَنا والَّذي أَعلَّ فؤادي

بهواه لست الغداة بسالي

كَيفَ والوَجدُ قد أَباحَ اِصطباري

ودموعي لمّا تَزل في اِنهِمالِ

فاِفتِني لا برحت فَتوى أَريب

فَعَساه يُصغي وَيَرثي لحالي

واِبقَ واِسلم في عزَّةٍ وعلاءٍ

يا رَبيبَ النَدى وتِربَ المَعالي

نشرت في ديوان ابن معصوم، شعراء العصر العثماني، قصائد

قد يعجبك أيضاً

من غرس نعمته وترب سماحه

مِن غَرسِ نِعمَتِهِ وَتُربِ سَماحِهِ وَرَبيبِ دَولَتِهِ وَراضِعِ جودِه عَبدٌ يَوَدُّ بَقاءَ مالِكِ رِقِّهِ عِلماً بِأَنَّ وُجودَهُ بِوُجودِه يَطوي المَفاوِزَ وَهوَ يَنشُرُ فَضلَهُ وَوِدادُهُ مِنهُ…

يا أبا صالح صديق الصلاح

يا أَبا صالِحٍ صَديقَ الصَلاحِ وَشَقيقَ النَدى وَتِربَ السَماحِ لا أَظُنُّ الصَباحَ يوفي بِإِشرا قِ خِلالٍ في ساحَتَيكَ صِباحِ أَيُّ شَيءٍ يَفي بِعَرفِكَ إِلّا أَرَجُ…

تعليقات