Skip to main content
search

يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ

إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ

وَصلُكِ بِالنارِ وَالشِنارِ فَقَد

عِفناهُ إِذ قَطَّ شَعرَه فَقَطِ

إِنّا اِلتَقَطنا بِالخَرقِ طَيفَ كَرىً

بَل كانَ صَحبي لَهُ مِنَ اللُقَطِ

أَلطِف بِهِ زارَ آقِطَي رَهَجٍ

ما شَعَروا كَيفَ صَنعَةُ الأَقَطِ

لَو سارَ ذاكَ الخَيالُ في مَطَرٍ

لَم يَخشَ فيهِ مِن بَلَّةِ النُقَطِ

بِمَيِّتٍ غادَرَتهُ أَينُقُهُم

مِن وَطئِها مِثلَ حَيَّةِ الرَقَطِ

يُنبَهُ مُغفي فَلاتِهِ بِقَطاً

بَينَ أَيادي رَواحِلٍ بُقُطِ

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024