Skip to main content
search

يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن

عَبدَ المُدانِ وَجُلَّ آلِ قَنانِ

قَد كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ أَصلي أَصلُكُم

حَتّى أَمَرتُم عَبدَكُم فَهَجاني

فَتَوَقَّعوا سَبَلَ العَذابِ عَلَيكُمُ

مِمّا يُمِرُّ عَلى الرَوِيِّ لِساني

وَلَتَعرِفُنَّ قَلائِدي بِرِقابِكُم

كَالوَشمِ لا تَبلى عَلى الحَدَثانِ

فَلَأَذكُرَنَّ بَني رُهَيَّةَ كُلَّهُم

وَبَني الحُصَينِ بِخُزيَةٍ وَهَوانِ

وَبَني الحِماسِ لَأَبعَثَنَّ عَلَيهِمِ

حَرباً تَفوقُ نَوائِبَ الحَدَثانِ

أَبَني الحِماسِ فَما أَقولُ لِثُلَّةٍ

تَرعى البِقاعَ خَبيثَةِ الأَوطانِ

أَينَ المَآلُ بَني الحِماسِ إِذا ذَكَت

بِهِجائِكُم مُتَشَنِّعاً نيراني

حسان بن ثابت

حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد. الصحابي، شاعر النبيّ (ص) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة. واشتهرت مدائحه في الغسانيين، وملوك الحيرة، قبل الإسلام، وعيى قبيل وفاته.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via