يا حار لا تجهل على أشياخنا

ديوان عدي بن ربيعة
شارك هذه القصيدة

يا حارِ لا تَجهَل عَلى أَشياخِنا

إِنّا ذَوو السوراتِ وَالأَحلامِ

مِنّا إِذا بَلَغَ الصَبِيُّ فِطامَهُ

سائِسُ الأُمورِ وَحارِبُ الأَقوامِ

قَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَربِعوا

كَذَبوا وَرَبِّ الحَلِّ وَالإِحرامِ

حَتّى نَبيدَ قَبيلَةً وَقَبيلَةً

قَهراً وَنَفلِقَ بِالسُيوفِ الهامِ

وَيَقُمنَ رَبّاتُ الخُدورِ حَواسِراً

يَمسَحنَ عَرضَ ذَوائِبِ الأَيتامِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عدي بن ربيعة، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عدي بن ربيعة

عدي بن ربيعة

عدي بن ربيعة التغلبي الملقب الزير أبو ليلى المهلهل، شاعر جاهلي. أحد فرسان قبيلة تغلب وكان شاعرا يكنى بأبي ليلى بالمهلهل، وأحد أبطال العرب في الجاهلية جد الشاعر عمرو بن كلثوم التغلبي صاحب المعلقة.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ابن عبد ربه

يا قتيلا من يده

يا قَتيلاً مِنْ يَدِه مَيّتاً مِنْ كمَدِهْ قَدَحت لِلشّوْقِ ناراً عَيْنُهُ في كَبدِهْ هائِمٌ يَبْكي عَلَيهِ رَحمةً ذُو حَسَدِه كُلّ يَومٍ هُوَ فيهِ مُستعيذٌ مِنْ

ديوان الشريف المرتضى
الشريف المرتضى

قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري

قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظري فأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِ فَلم تكُ إلّا نافعاً غيرَ ضائرٍ وَكَم ذا أَخذنا النّفعَ من غير مَنْفَعِ فحسبُكَ لا

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

أفوق البدر يوضع لي مهاد

أفَوْقَ البَدْرِ يُوضَعُ لي مِهَادُ أمِ الجوْزاءُ تحْتَ يدِي وِسادُ قَنِعْتُ فخِلْتُ أنّ النجْمَ دوني وسِيّانِ التّقَنّعُ والجِهادُ وأطْرَبَني الشّبابُ غَداةَ ولّى فليْتَ سِنِيهِ صوْتٌ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر محمود سامي البارودي - لأي خليل في الزمان أرافق

شعر محمود سامي البارودي – لأي خليل في الزمان أرافق

لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ وَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ خِبٌّ مُنَافِقُ بَلَوْتُ بَنِي الدُّنْيَا فَلَمْ أَرَ صَادِقَاً فَأَيْنَ لَعَمْرِي الأَكْرَمُونَ الأَصَادِقُ — محمود سامي البارودي معاني

شعر المتنبي - فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله

شعر المتنبي – فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله

فَلا مَجدَ في الدُنيا لِمَن قَلَّ مالُهُ وَلا مالَ في الدُنيا لِمَن قَلَّ مَجدُهُ وَفي الناسِ مَن يَرضى بِمَيسورِ عَيشِهِ وَمَركوبُهُ رِجلاهُ وَالثَوبُ جِلدُهُ —

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً