يا جارتي بيني فإنك طالقه

ديوان أعشى قيس

يا جارَتي بيني فَإِنَّكِ طالِقَه

كَذاكِ أُمورُ الناسِ غادٍ وَطارِقَه

وَبيني فَإِنَّ البَينَ خَيرٌ مِنَ العَصا

وَإِلّا تَزالُ فَوقَ رَأسِكِ بارِقَه

وَما ذاكَ مِن جُرمٍ عَظيمٍ جَنَيتِهِ

وَلا أَن تَكوني جِئتِ فينا بِبائِقَه

وَبيني حَصانَ الفَرجِ غَيرَ ذَميمَةٍ

وَمَوموقَةً فينا كَذاكَ وَوامِقَه

وَذوقي فَتى قَومِ فَإِنِّيَ ذائِقٌ

فَتاةَ أُناسٍ مِثلَ ما أَنتِ ذائِقَه

فَقَد كانَ في شُبّانِ قَومِكِ مَنكَحٌ

وَفِتيانِ هِزّانَ الطِوالِ الغَرانِقَه

نشرت في ديوان الأعشى، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

اعتزل الناس ومل

اعتزلِ الناسَ ومِلْ عنهمْ بنفسٍ صادقهْ صارَ الرباطُ كاسمِهِ والخانقاهُ خانقَهْ والناسُ قد تصنَّعوا وليسَ فيهمْ بارقَهْ إلا قليلاً قال عن دنياهُ أنتِ طالقَهْ نشرت…

أقول لخلتي في غير جرم

أَقولُ لِخُلَّتي في غَيرِ جَرمٍ أَلا بِيني بِنَفسي أَنتِ بِيني فَوَاللَهِ العَظيمِ لَنَزعُ نَفسي وَقَطعُ الرِجلِ مِنّي وَاليَمينِ أَحَبُّ إِلَيَّ يا لُبنى فُراقاً فَبَكّي لِلفُراقِ…

تعليقات