يا تيم ما القارون في شدة القرى

ديوان جرير

يا تيمُ ما القارونَ في شِدَّةِ القِرى

بِتَيمٍ وَلا الحامونَ عِندَ الحَقائِقِ

وَتَيمٌ تُماشيها الكِلابُ إِذا غَدَوا

وَلَم تَمشِ تَيمٌ في ظِلالِ الخَوافِقِ

وَتَيمٌ بِأَبوابِ الزُروبِ أَذِلَّةٌ

وَما تَهتَدي تَيمٌ لِبابِ السُرادِقِ

وَما أَحسَنَ التَيمِيُّ في جاهِلِيَّةٍ

مُنادَمَةَ الجَبّارِ فَوقَ النَمارِقِ

تَعادى عَلى الثَغرِ المَخوفِ جِيادُنا

وَتَيمٌ تَحاسى جُنَّحاً في المَعالِقِ

وَما أَنتُمُ يا تَيمُ قَد تَعلَمونَهُ

بِفُرسانِ غاراتِ الصَباحِ الدَوالِقِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان جرير، شعراء العصر الأموي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

ألا زارت وأهل منى هجود

أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُ وَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُ حَصانٌ لا المُريبُ لَها خَدينٌ وَلا تُفشي الحَديثَ وَلا تَرودُ وَتَحسُدُ أَن نَزورَكُمُ وَنَرضى بِدونِ البَذلِ…

هاج الهوى وضمير الحاجة الذكر

هاجَ الهَوى وَضَميرَ الحاجَةِ الذِكَرُ وَاِستَعجَمَ اليَومَ مِن سَلّومَةَ الخَبَرُ عُلِّقتُ جِنِّيَّةً ضَنَّت بِنائِلِها مِن نِسوَةٍ زانَهُنَّ الدَلُّ وَالخَفَرُ قَد كُنتُ أَحسِبُ في تَيمٍ مُصانِعَةً…

تعليقات