يا بني الشيخ والغياث المرجى

ديوان عبد الغفار الأخرس
شارك هذه القصيدة

يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّى

عندَ ضيق الخناق للتنفيسِ

يا غيوثَ النَّدى بيوم العطايا

وليوثَ الوغى بحرّ الوطيسِ

رفع الله شأنكم في المعالي

رِفعةً لا تزال فوق الرؤوس

لا تزالون في الرِّجال رؤوساً

من رئيس منكم ومن مرؤوس

قَدَّسَ الله سِرّكم من أناسٍ

شُغِلوا بالتسبيح والتقديس

لبسوا بالتقى أجلَّ لبوس

ولباس التقوى أجلّ لبوس

قد عَرَفْنا ما تنطوون عليه

مُذ عَرَفْنا الموهوم بالمحسوس

أَنْتَ عبد الرحمن في كلّ حال

من سُعودٍ بريئة من نحوس

ذهبٌ خالص ودرُّ نقيُّ

لم تَشُبْه الأدران بالتلبيس

كلّ يوم تُزَفُّ منِّي قصيد

في ثنائي فيكم زفاف العروس

خَلَّدَتْ بالثناء عصراً فعصراً

سؤدد المجد في بياض الطروس

فاهنا في رتبة وأرَّخْتُ قد

يهنا عبد الرحمن بالتدريس

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغفار الأخرس، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب الأخرس، هو شاعر عراقي معروف في أوساط بغداد الأدبية، وأصله من مدينة الموصل، وولد في عام 1218هـ /1804م، كان شعره يتميز بالسمو والرقة، وارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

عبد الله بن المعتز

ظللت بنعمى خير يوم وليلة

ظَلَلتُ بِنُعمى خَيرِ يَومٍ وَلَيلَةٍ يَدورُ عَلَينا الكَأسُ في فِتيَةٍ زُهرِ بِكَفِّ غَزالٍ ذي عِذارٍ وَطِرَّةٍ وَصُدغَينِ كَالقافَينِ في طَرَفي سَطرِ لَدى نَرجِسٍ غَضٍّ وَسِدرٍ

ديوان البحتري
البحتري

بات عهد الصبا وباقي جديده

باتَ عَهدُ الصِبا وَباقي جَديدِه بَينَ إِعوازِ طالِبٍ وَوُجودِه وَلِما قَد تُقاوِيانِ مَنَ اللَه وِ بَيانٌ في بيضِ فَودٍ وَسودِه وَعَجيبٌ طَريفُ ذا الشَعرِ الأَب

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

أبا حامد إن كنت تزني فأبعد

أَبا حامِدٍ إِن كُنتَ تَزني فَأَبعِدِ وَبَكِّ حِراً وَلَّت بِهِ أُمُّ عَجرَدِ حِراً كانَ لِلعُزّابِ سَهلاً وَلَم يَكُن أَبِيّاً عَلى ذي الزَوجَةِ المُتَوَدِّدِ أُصيبَ زُناةُ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البارودي - لكل دمع من مقلة سبب

شعر البارودي – لكل دمع من مقلة سبب

لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ فَيَا أَخَا الْعَذْلِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً