يا أيها النفر الذين تعجبوا

ديوان ابن الرومي
شارك هذه القصيدة

يا أيها النفر الذين تعجبوا

من قصة امرأة العزيز ويوسفِ

هاتيكم فتنت بأحسن من مشى

ممن عرفناه ومن لم نعرف

وبحقها وبحقه فتنت به

أنثى وأغيد كالقضيب الأهيف

فدعوا التعجّب منهما وتعجبوا

من قشعمين كلاهما كالأسقف

فتن المهرَّم بالمشيَّخ منهما

قل لي فأية طرفة لم أُطرف

بايتُّه في بيته فأملَّني

يشكو إليَّ هوى عميد مُدنَف

شيخ يراود مثله وكلاهما

قد زحزح السبعين عنه بنيِّف

ما زال ينشرني ويلثم فيشتي

حتى ركبت قرا حمار أعجف

كشَّفتُ منه ثيابه عن سوءة

شوهاء شقت عن عجان أعرف

وكأن شيب عجانه حول استه

بدد الخليط على جوانب معلف

قاسيت منه ليلة مذكورة

لولا دفاع الله لم تتكشَّف

فكأن ليلته علي لطولها

باتت تمخَّضُ عن صباح الموقف

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الرومي، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الرومي

ابن الرومي

هو أبو الحسن علي بن العباس بن جريج، المعروف بابن الرومي شاعر من شعراء القرن الثالث الهجري في العصر العباسي، تميز ابن الرومي بصدق إحساسه، فأبتعد عن المراءاة والتلفيق، وعمل على مزج الفخر بالمدح، وفي مدحه أكثر من الشكوى والأنين وعمل على مشاركة السامع له في مصائبه، وتذكيره بالألم والموت، كما كان حاد المزاج، ومن أكثر شعراء عصره قدرة على الوصف وابلغهم هجاء،

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان البحتري
البحتري

تبيت له من شوقه ونزاعه

تَبيتُ لَهُ مِن شَوقِهِ وَنِزاعِهِ أَحاديثُ نَفسٍ أَوشَكَت مِن زِماعِهِ وَما حَبَسَت بَغدادُ مِنّا عَزيمَةً بِمَكتومِ مانَهوى بِها وَمُذاعِهِ جَعَلنا الفُراتَ نَحوَ حِلَّةِ أَهلِنا دَليلاً

ديوان الفرزدق
الفرزدق

تلوم على هجاء بني كليب

تَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍ فَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارا فَقُلتُ لَها أَلَمّا تَعرِفيني إِذا شَدَّت مُحافَلَتي الإِزارا فَلَو غَيرُ الوَبارِ بَني كُلَيبٍ هَجَوني ما

ديوان أبو نواس
أبو نواس

نسيتني حوادث الأيام

نَسِيَتني حَوادِثُ الأَيّامِ وَصَفَت عيشَتي وَقَلَّ اِهتِمامي أَقطَعُ الدَهرَ بِالنَدامى الكِرامِ وَرُكوبِ الهَوى وَشُربِ المُدامِ وَغَزالٍ يَسبي النُفوسَ إِذا هَت تَكَ مِنهُ مَآزِرَ الإِحرامِ قَد

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر صفي الدين الحلي - يا من يقبل للوداع أناملي

شعر صفي الدين الحلي – يا من يقبل للوداع أناملي

حتى بَدا فَلَقُ الصّباحِ، فَراعَهُ؛ إنّ الصباح هوَ العدوُّ الأزرقُ فهُناكَ أومَا للوَداعِ مُقَبِّلاً كفّيّ، وهيَ بذَيلِهِ تَتَعَلّقُ يا مَنْ يُقَبّلُ للوَداعِ أنامِلي! إنّي إلى

عجزْتَ يا مَهجورُ أنْ تَذهَلا لأبو نواس

عجزْتَ يا مَهجورُ أنْ تَذهَلا لأبو نواس

عَجِزتَ يا مَهجورُ أَن تَذهَلا وَمِن ذَوي نُصحِكَ أَن تَقبَلا سَجِيَّةٌ لَستَ لَها تارِكاً إِذا تَوَلَّوا عَنكَ أَن تُقبِلا وَتَذرُفُ العَينُ إِذا ما نَأَوا وَإِن

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً