يا أيها القمر المنير

ديوان عبد الغفار الأخرس

يا أيُّها القمر المني

رُ وأيُّها الغصنُ الرَّطيبُ

إنِّي لأَعْجبُ من هواك

وإنَّه أمرٌ عجيب

تدمى بعبرَتِها العيون

به وتحترق القلوب

ما لي دَعَوْتُك أَنْ تصيخ

فلا تصيخ ولا تجيب

إنْ كانَ ذنبي أنَّني

أهوى هواك فلا أَتوب

يا بدرُ ما نالَ الأُفولُ

مناه منك ولا الغروب

زُرني إذا غفل الرَّقيب

وربَّما غفل الرَّقيبُ

واعْطِفْ على مُضنًى يُراعُ

إذا جَفَوْتَ ويستريب

صبٍّ بمهجته أُصيبَ

فدمْعُه أبداً صبيب

هل تدري ما تحت الضّلوع

فإنَّها كبدٌ تذوب

ويلاه كيفَ أَصابَني

من ليس لي منه نصيب

عجز الطَّبيب وأيُّ داءٍ

في الفؤاد له وجيب

كيفَ الدَّواء من الهوى

في الحبِّ إنْ عجز الطَّبيب

من كانَ علَّتَه الحبيبُ

فما له إلاَّ الحبيب

نشرت في ديوان عبد الغفار الأخرس، شعراء العصر العثماني، قصائد

قد يعجبك أيضاً

وله المحب إلى الحبيب

وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ ولَهُ المريضِ إلى الطبيبِ بان الحبيبُ فبان عنـ ـك بلذَّتَيْ حُسنٍ وطيبِ إنّي لَتُذْكِرني الحبيـ ـبَ سوالفُ الرَّشأ الربيبِ والبدرُ فوق…

أحدثه إذا غفل الرقيب

أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ وَأَسأَلُهُ الجَوابَ فَلا يُجيبُ وَأَطمَعُ حينَ أَعطِفُهُ عَساهُ يَلينُ لِأَنَّهُ غُصنٌ رَطيبُ أَذوبُ إِذا سَمِعتُ لَهُ حَديثاً تَكادُ حَلاوَةٌ فيهِ تَذوبُ…

لحظات أجفان الحبيب

لَحظاتُ أجفانِ الحبيبْ رُسُل القلوب إلى القلوبْ والشوقُ يفعل بالعزاء فعلَ الإنابة بالذنوبْ لا والذي بجفائهِ وَصَلَ المدامعَ بالنحيبْ ما شفَّ جسمي في الهوى إلا…

يا لحظات للفتن

يا لَحَظاتٍ لِلفِتَن في كَرِّها أَوفى نَصيب تَرمي وَكُلّي مَقتَلُ وَكُلُّها سَهمٌ مُصيب النُصحُ لِلّاحي مُباح أَمّا قَبولُهُ فَلا عُلِّقتُها وَجهَ صَباح ريقَ طِلاً عَيني…

تعليقات