ياموعدا فات فأبقى الجوى

ديوان البحتري

يامَوعِداً فاتَ فَأَبقى الجَوى

مِن مُخلِفٍ لِلوَعدِ حَلّافِ

قالَ وَفَدّاني فَصَدَّقتُهُ

بِرِقَّةٍ مِنهُ وَأَعطافِ

لِسانُكَ الحُلوُ الَّذي غَرَّني

مِنكَ وَقَد أَكثَرتَ إِخلافي

أَسرَفتُ في حُبِّكِ حَتّى لَقَد

أَضَرَّ بي عِندَكِ إِسرافي

نشرت في ديوان البحتري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بت سلم الجوى وحرب النعاس

بِتُّ سِلمَ الجَوى وَحَربَ النُعاسِ عُرضَةً لِلزَفيرِ وَالأَنفاسِ دائِباً لَيلَتي أَكُفُّ بِكَفّي كَبِداً حَزُّها كَحَزِّ المَواسي فَإِذا أَجلَتِ الهُمومُ تَأَوَّه تُ نادَيتُ يا أَبا العَبّاسِ…

شعر ابن سهل الأندلسي – يقولون لو قبلته لاشتفى الجوى

يَقُولُونَ لَوْ قَبَّلْتَهُ لَاشْتَفَى الْجَوَى أَيَطْمَعُ فِي التَّقْبِيلِ مَنْ يَعْشَقُ الْبَدْرَا؟ وَمَنْ لِي بِوَعْدٍ مِنْهُ أَشْكُو بِخُلْفِهِ وَمَنْ لِي بِعَهْدٍ مِنْهُ أَشْكُو بِهِ الْغَدْرَا؟ —…

تعليقات