Skip to main content
search

وَيهاً بَني تَغلِبَ ضَرباً ناقِعا
إِنعوا إِياساً وَاِندُبوا مُجاشِعا
كِلاهُما كانَ شَريفاً فاجِعا
حَتّى تُسيلوا العَلَقَ الدَوافِعا
لَمّا رَأَونا وَالصَليبَ طالِعا
وَمارَ سَرجيسَ وَسَمّاً ناقِعا
وَأَبصَروا راياتِنا لَوامِعا
كَالطَيرِ إِذ تَستَورِدُ الشَرائِعا
وَالبيضَ في أَكُفِّنا القَواطِعا
خَلَّوا لَنا راذانَ وَالمَزارِعا
وَبَلَداً بَعدُ ضِناكاً واسِعا
وَحِنطَةً طَيساً وَكَرماً يانِعا
وَنَعَماً لاباً وَشاءً راتِعا
أَصبَحَ جَمعُ الحَيِّ قَيسٍ شاسِعا
كَأَنَّما كانوا غُراباً واقِعا

الأخطل

الأخطل التغلبي ويكنى أبو مالك ولد عام 19 هـ، الموافق عام 640م، وهو شاعر عربي وينتمي إلى قبيلة تغلب العربية ، وكان نصرانيا، شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via