ويد يراها الدهر غير ذميمة

ديوان أبو فراس الحمداني

وَيَدٍ يَراها الدَهرُ غَيرَ ذَميمَةٍ

تَمحو إِساءَتَهُ إِلَيَّ وَتَغفِرُ

أَهدَت إِلَيَّ مَوَدَّةً مِن صاحِبٍ

تَزكو المَوَدَّةُ في ثَراهُ وَتُثمِرُ

عَلِقَت يَدي مِنهُ بِعِلقِ مَضَنَّةٍ

مِمّا يُصانُ عَلى الزَمانِ وَيُدخَرُ

إِنّي عَلَيكَ أَبا حُصَينٍ عاتِبٌ

وَالحُرُّ يَحتَمِلُ الصَديقَ وَيَصبِرُ

وَإِذا وَجَدتُ عَلى الصَديقِ شَكَوتُهُ

سِرّاً إِلَيهِ وَفي المَحافِلِ أَشكُرُ

ما بالُ شِعري لاتَرُدُّ جَوابَهُ

سَحبانُ عِندَكَ باقِلٌ لا أَعذُرُ

نشرت في ديوان أبو فراس الحمداني، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

حتام أمنحك المودة والوفا

حَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفا وَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفا يا عاتِباً لِجَريرَةٍ لَم أَجِنها ظَنّاً بِأَنَّ وَفايَ كانَ تَكَلُّفا بِاللَهِ لِم ثَقُلَت عَليكَ رَسائِلي هَذا وَأَنتَ…

لقد طلبت بالذحل غير ذميمة

لَقَد طَلَبَت بِالذَحلِ غَيرَ ذَميمَةٍ إِذا ذُمَّ طُلّابُ الذُحولِ الأَخاضِرُ هُمُ جَرَّدوا الأَسيافَ يَومَ اِبنِ أَخضَرٍ فَنالوا الَّتي لا فَوقَها نالَ ثائِرُ أَقادوا بِهِ أُسداً…

تشكو إليه أن صا

تَشكو إِلَيهِ أَنَّ صا حِبَها جَفاها مُذ جَفاها خَفِيَت عَلَيهِ تَسَتُّراً مِنهُ وَخَوفاً أَن يَراها وَلَو أَنَّهُ مَلَكَ الشِفا ءَ لِما شَكَتهُ لَما شَفاها وَلَو…

تعليقات