ووارد مورد أنسا يؤكده

ديوان أبو فراس الحمداني

وَوارِدٍ مورِدٍ أُنساً يُؤَكِّدُهُ

صُدورُهُ عَن سَليمِ الوِردِ وَالصَدرِ

شُدَّت سَحائِبُهُ مِنهُ عَلى نُزَهٍ

تَقَسَّمَ الحُسنُ بَينَ السَمعِ وَالبَصَرِ

عُذوبَةٌ صَدَرَت عَن مَنطِقٍ جَدَدٍ

كَالماءِ يَخرُجُ يُنبوعاً مِنَ الحَجَرِ

وَرَوضَةٌ مِن رِياضِ الفِكرِ دَبَّجَها

صَوبُ القَرائِحِ لاصَوبٌ مِنَ المَطَرِ

كَأَنَّما نَشَرَت أَيدي الرَبيعِ بِها

بُرداً مِنَ الوَشيِ أَو ثَوباً مِنَ الحِبرِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو فراس الحمداني، شعراء العصر العباسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات