ونجلاء لا ترقا لها الدهر دمعة

ديوان الشريف المرتضى
شارك هذه القصيدة

ونَجْلاءَ لا تَرْقا لها الدّهرَ دمعةٌ

لها بين أطباقِ الضّلوعِ نشيجُ

تُضيِّقُ رَتْقاً ما بها من تفتّقٍ

وتُفرِجُ فيما ليس فيهِ فُروجُ

فَلا دارُها في ساعةِ النأْي تَنْتَئي

وَلا بُرؤُها فيما يَعوج يعوجُ

تصَمُّ عَنِ الرّاقين منها كأنّها

مُصِرٌّ على عَذْلِ اللُّحاةِ لَجوجُ

تُفادى وتُحْشى بالسِّبارِ فَسَبْرُها

دَخولٌ إلى أعماقها وخَروجُ

لها فغرَةٌ إنْ شاءَ يوماً وُلوجَها

خَروقٌ لها بالرّمحِ فهو وَلوجُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الشريف المرتضى، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

ابوالقاسم السيد علي بن حسين بن موسی المعروف بالشريف المرتضى هو مرتضی علم الهدی (966 – 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري. من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب

سليم العرض من حذر الجوابا

سَليمُ العَرضِ مَن حَذِرَ الجَوابا وَمَن دارى الرِجالَ فَقَد أَصابا وَمَن هابَ الرِجالَ تَهَيَّبوهُ وَمَن يُهِنِ الرِجالَ فَلَن يُهابا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان علي

ابن سهل الأندلسي

طليق دموعي في الغرام مسلسل

طَلِيقُ دُمُوعِي في الغَرَامِ مُسَلسَلُ وَآخِرُ وَجدِي فِي المَحَبَّةِ أوَّلُ أيَا قَمَراً أمسَى عَنِ العَينِ آفِلاً وَلَيسَ لَهُ إلاَّ فُؤَادي مَنزِلُ وَغُصنَ نَقاً اضحَى لَدَيَّ

ديوان قيس بن الملوح
قيس بن الملوح

أحبا على حب وأنت بخيلة

أَحُبّاً عَلى حُبٍّ وَأَنتِ بَخيلَةٌ وَقَد زَعَموا أَن لا يُحِبُّ بَخيلُ بَلى وَالَّذي حَجَّ المُلَبّونُ بَيتَهُ وَيَشفى الجَوى بِالنَيلِ وَهوَ قَليلُ وَإِنَّ بِنا لَو تَعلَمينَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البحتري انظر إلى ناظر قد شفه السهد

شعر البحتري انظر إلى ناظر قد شفه السهد

اُنْظُرْ إِلَى نَاظِرٍ قَد شَفَّهُ السّهَدُ وَ اِعطِفْ عَلَى مُهجَةٍ أَودَى بِهَا الكَمَدُ لَا ذُقتَ مَا ذَاقَهُ مَن أَنتَ مَالِكَهُ وَ لَا وَجَدتَ بِهِ مِثلَ

شعر إيليا ابو ماضي - و تحيّرت في مقلتيها دمعة

شعر إيليا ابو ماضي – و تحيّرت في مقلتيها دمعة

وَتَحَيَّرَت في مُقلَتَيها دَمعَةٌ خَرساءُ لا تَهمي وَلَيسَ تَغورُ فَكَأَنَّها بَطَلٌ تَكَنَّفَهُ العِدى بِسُيوفِهِم وَحُسامُهُ مَكسورُ — إيليا ابو ماضي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً