وناظرة إلي من النقاب

ديوان أبو نواس
شارك هذه القصيدة

وناظرةٍ إليّ من النقاب

تلاحظُني بلحظٍ مستراب

كشفتُ قناعَها فإذا عجوزٌ

مسودةُ المفارقِ بالخضابِ

فما زالت تجمّشني طويلاً

وتأخذني أحاديثُ التصابي

تحاول أن يقومَ أبو نزارٍ

ودون قيامهِ شيبُ الغراب

أتت بجرابِها تكتالُ فيهِ

وراحت وهي فارغة الجرابِ

متى تشفى العجوزُ إذا استناكت

بأيرٍ لا يقومُ على الشبابِ

تعوّجَ واستوى الطرفان منهُ

كمثال الدالِ من خط الكتاب

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو نواس

أبو نواس

أبو نواس أو الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي شاعر عربي من أشهر شعراء عصر الدولة العباسية. ويكنى بأبي علي وأبي نؤاس والنؤاسي. وعرف أبو نواس بشاعر الخمر. ولكنه تاب عما كان فيه وأتجه إلى الزهد وقد أنشد عدد من الأشعار التي تدل على ذلك

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم

يا لَيتَني قَد أَجَزتُ الحَبلَ نَحوَكُمُ حَبلَ المُعَرَّفِ أَو جاوَزتُ ذا عُشَرِ إِنَّ الثَواءَ بِأَرضٍ لا أَراكِ بِها فَاِستَيقِنيهِ ثَواءٌ حَقُّ ذي كَدَرِ وَما مَلِلتُ

ديوان البحتري
البحتري

محل على القاطول أخلق داثره

مَحَلٌّ عَلى القاطولِ أَخلَقَ داثِرُه وَعادَت صُروفُ الدَهرِ جَيشاً تُغاوِرُه كَأَنَّ الصَبا توفي نُذوراً إِذا اِنبَرَت تُراوِحُهُ أَذيالَها وَتُباكِرُه وَرُبَّ زَمانٍ ناعِمٍ ثَمَّ عَهدُهُ تَرِقُّ

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

هل الحب إلا أن وقفت بدار

هَل الحُبُّ إِلّا أَن وَقَفتُ بِدارِ وَرَدتُ إِلَيها فَاِستُخِفَّ وَقاري وَلَيسَ لِذِكرِ جَرَّ دَمعاً جِنايَةٌ وَهَل غَيرُ ماءٍ كَفَّ جُرأَةَ نارِ غُصونُ النَقا أَنكَرتُها وَعَرَفتُها

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر حماس بن ثامل و داع دعا بعد الهدوء كأنما

شعر حماس بن ثامل – و داع دعا بعد الهدوء كأنما

وَدَاعٍ دَعَا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما يُقاتِلُ أَهوالَ السُّرَى وَ تُقَاتِلُهْ دَعَا يَائِساً شِبْهَ الجُنُونِ وَ مُا بِهِ جُنُونٌ وَ لَكِن كَيدُ أَمرٍ يُحاوِلُهْ فَلَمّا سَمِعْتُ

لعل عمري لا يمتد به لغد - عمر الخيام

لعل عمري لا يمتد به لغد – عمر الخيام

سُرُورُ حَشاً يَفُوقُ لَدَيَّ أَجْراً عَلَى تَعْمِيرِ أَنْحَاءِ الْوُجُودِ وَجَعْلِ الْحُرِّ بِالإِحْسَانِ عَبْداً أَرَاهُ يَفُوقُ تَحْرِيرَ الْعَبِيدِ لِلنَّجْمِ يَعْلُوْ زَفِيرِي كُلَّ دَاجِيَةٍ وَسَيْلُ دَمْعِي يَمُدُّ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً