ومن السعادة أن تموت وقد مضى

ديوان الشريف المرتضى

وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضى

مِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُ

فَبَقاءُ مَن حُرِمَ المرادَ فناؤُه

وفناءُ من بلغ المرادَ بقاءُ

وَالنّاسُ مُختَلِفونَ في أَحوالِهم

وَهُمُ إِذا جاءَ الرّدى أكفاءُ

وَطِلابُ ما تفنى وَتتركُهُ على

مَن لَيسَ يَشكرُ ما صَنعتَ عناءُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الشريف المرتضى، شعراء العصر العباسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات