ومقنع بخلا بنضرة حسنه

ديوان ابن خفاجة
شارك هذه القصيدة

وَمُقَنَّعٍ بُخلاً بِنَضرَةِ حُسنِهِ

أَمسى هِلالاً وَهوَ بَدرُ تَمامِ

قبَّلتُ مِنهُ أُقحُوانَةَ مَبسِمٍ

رَقَّت وَراءَ كُمامَةٍ لِثُمامِ

وَلَثَمتُ حُمرَةَ وَجنَةٍ تَندى حَياً

فَكَرَعتُ في بَردٍ بِها وَسَلامِ

وَبِكُلِّ مَرقَبَةٍ مَناخُ غَمامَةٍ

مِثلُ الضَريبِ بِها لِحاحُ لُغامِ

رَعَدَت فَرَجَّعَتِ الرُغاءَ مَطِيَّةٌ

لَم تَدرِ غَيرَ البَرقِ خَفقَ زِمامِ

أَوحَت هُناكَ إِلى الرُبى أَن بَشِّري

بِالرِيِّ فَرعَ أَراكَةٍ وَبَشامِ

وَكَفى بِلَمحِ البَرقِ غَمزَةَ حاجِبٍ

وَبِصَوتِ ذاكَ الرَعدِ رَجعَ كَلامِ

في لَيلَةٍ خَصِرَت صَباها فَاِصطَلى

فيها أَخو التَقوى بِنارِ مُدامِ

وَأَحَمَّ مُسوَدِّ الأَديمِ كَأَنَّما

خُلِعَت عَلى عِطفَيهِ جِلدَةُ حامِ

ذاكي لِسانِ النارِ يَحسِبُ أَنَّهُ

بَرقٌ تَمَزَّقَ عَنهُ جَيبُ غَمامِ

فَكَأَنَّ بَدءَ النارِ في أَطرافِهِ

شَفَقٌ لَوى يَدَهُ بِذَيلِ ظَلامِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن خفاجة، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن خفاجة

ابن خفاجة

ابن خَفَاجة (450 ـ 533هـ، 1058 ـ 1138م). إبراهيم بن أبي الفتح بن عبدالله بن خفاجة الهواري، يُكنى أبا إسحاق. من أعلام الشعراء الأندلسيين في القرنين الخامس والسادس الهجريين. ركز ابن خفاجة في شعره على وصف الطبيعة و جمالها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

إنما الفضل لسلم وحده

إِنَّما الفَضلُ لِسَلمٍ وَحدَهُ لَيسَ فيهِ لِسِوى سَلمٍ دَرَك Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

عبد الله بن المعتز

ضمان على عيني سقي ديارك

ضَمانٌ عَلى عَينَيَّ سَقيُ دِيارِكِ وَإِن لَم تَكوني تَعلَمينَ بِذَلِكِ وَقُلتُ لِأَصحابي اِنظُروا هَل بَدا لَكُم ضَميرُ بِلادٍ غَيَّبَت أُمَّ مالِكِ كَأَنَّ المَطايا إِن غَدَونَ

ديوان البحتري
البحتري

توعدني شيبان بغيا وما

توعِدُني شَيبانُ بَغياً وَما تَعلَمُ مَن توعِدُ شَيبانُ وَالعَنَزِيّونَ فَقَد أَوعَدوا وَالحَربُ أَطوارٌ وَأَلوانُ لَو أَبصَروا خَيلي وَأَبطالَها وَبَعدَها رَجلٌ وَفُرسانُ لَعايَنوا المَوتَ أَوِ استَأسَروا

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر نزار قباني - كم أتمنى لو سافرنا

شعر نزار قباني – كم أتمنى لو سافرنا

يا سيِّدتي: كم أتمنى لو سافرنا نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ حيث الحبُّ بلا أسوارْ والكلمات بلا أسوارْ والأحلامُ بلا أسوارْ — نزار قباني Recommend0 هل

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً