ومخطف القد معسول مقبله

ديوان ابن الساعاتي
شارك هذه القصيدة

ومخطف القدّ معسول مقبلهُ

ودّي لعينيهِ مغسولٌ من الدنس

يشوق غلَّةَ قلبي ورد مقلتهِ

وقد تسلسل في ظلٍّ من اللعس

كأنهُ نطفةٌ من ماء محنيةٍ

مرَّ النسيم عليها باردَ النفس

زفَّ الحميَّا إلى خطاَّبها وجلا

وجهاً من الصبح في شعرٍ من الغلس

والغيث يبكي ووجهُ الأرض مبتسمٌ

فالجوُّ في مأتمٍ والأرض في عرس

يسعى فأعمل فكري وهو يحملها

تعجُّباً كيف يمشي البدرُ في قبس

وبتُّ والسُّحبُ قد مدَّت ستائرها

لمَّا رأينَ عيون الشهب كالحرس

ألهو ببدر الدجى ما شيب بالكـ

ـلف البادي وظبي النقا ما عيب بالخس

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الساعاتي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي. (1158 - 1207) م شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة. وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الفرزدق
الفرزدق

أأن أرعشت كفا أبيك وأصبحت

أَأَن أَرعَشَت كَفّا أَبيكَ وَأَصبَحَت يَداكَ يَدا لَيثٍ فَإِنَّكَ جاذِبُه إِذا غَلَبَ اِبنٌ بِالشَبابِ أَباً لَهُ كَبيراً فَإِنَّ اللَهَ لا بُدَّ غالِبُه رَأَيتُ تَباشيرَ العُقوقِ

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

إن الخليط أجد فاحتملا

إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ فَاِحتَمَلا وَأَرادَ غَيظَكِ بِالَّذي فَعَلا قَد كُنتُ آمُلُ طولَ مَكثِهِمُ وَالنَفسُ مِمّا تَأمُلُ الأَمَلا فَإِذا البِغالُ تُشَدُّ واقِفَةً وَإِذا الحُداةُ قَدِ اِعتَبوا

ابن الوردي

معلم كالبدر من حوله

معلّمٌ كالبدرِ مِنْ حولِهِ كواكبٌ ترقبُ أوقاتا قلتُ لهُ نفسُكَ ترضى اللقا أوَ أَبَتْ ألفٌ باءٌ تا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي، شعراء

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً