Skip to main content
search

وَمُحتَكِمٍ في الخُمصِ طَوراً وَفي البُدنِ

فَقَد دَقَّ عَن حِقفٍ وَقَد جَلَّ عَن غُصنِ

تَبَدّى فَأَبدى لِيَ الجَوى بِصُدودِهِ

وَأَسنى عَطِيّاتِ الفُؤادِ مِنَ الحُزنِ

وَقَد سَوَّدَ الديوانُ بَعضَ ثِيابِهِ

وَأَحسَنُ ما تُستَوضَحُ الشَمسُ في الدَجنِ

فَلاقَتهُ أَبياتٌ تُناسِبُ وَجهَهُ

نَدَبتُ لَها فِكري وَأَخدَمتُها ذِهني

فَأَغضَبتُهُ أَن قُلتُ يا أَحسَنَ الوَرى

وَكادَ بِأَن يُفضي إِلى الشَتمِ وَاللَعنِ

إِذا غاظَ وَصفُ الناسِ بِالحُسنِ أَهلَهُ

فَلِمَ لَم يُخَرِّق ثَوبَهُ يوسُفُ الحُسنِ

أبو تمام

أَبو تَمّام (188 - 231 هـ / 788-845 م) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أحد أمراء البيان، في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via