Skip to main content
search

وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ

لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ

وَأَنَّ مُحَيَّاهُ إِذَا قَابَلَ الدُّجَى

أَنَارَ بِهِ جنح من الليلِ راكِدُ

وَأَنَّ ثَناياهُ نُجُومٌ لِبَدْرِهِ

وهُنَّ لِعقْدِ الحُسْنِ فِيهِ فَرائِدُ

فَكَمْ يَتَجَافَى خَصْرُهُ وَهْوَ نَاحِلٌ

وَكَمْ يَتَحَالَى رِيقُهُ وَهْوَ بارِدُ

وَكَمْ يَدَّعِي صَوْناً وَهذِي جُفُونُه

بِفَتْرَتِهَا لِلعاشِقين تُواعِدُ

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شاعر مترقق، مقبول الشعر، لقب لرقته وطرافة شعره بالشاب الظريف، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via