وما أحد إذا الأقوام عدوا

ديوان الفرزدق

وَما أَحَدٌ إِذا الأَقوامُ عَدّوا

عُروقَ الأَكرَمينَ إِلى التُرابِ

بِمُحتَفِظينَ إِن فَضَّلتُمونا

عَلَيهِم في القَديمِ وَلا غِضابِ

وَلَو رَفَعَ السَحابُ إِلَيهِ قَوماً

عَلَونا في السَماءِ إِلى السَحابِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الفرزدق، شعراء العصر الأموي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

أكان الباهلي يظن أني

أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي سَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِز إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ أَأَجعَلُ دارِماً كَاِبنَي دُخانٍ وَكانا في الغَنيمَةِ كَالرِكابِ…

تعليقات