ولما رأيت الجود تجري جياده

ديوان الفرزدق

وَلَمّا رَأَيتُ الجودَ تَجري جِيادُهُ

إِلى خَطَرٍ يُفلى بِهِ كُلُّ مائِعِ

مَدَحتُ جَواداً بَينَ سَيّارَ بَيتُهُ

وَبَينَ حُصَينٍ بِالرَوابي الفَوارِعِ

أَنَصرَ بنَ سَيّارٍ بِكَفَّيكَ ضُمِّنَت

مَعَ الجودِ ضَربَ الهامِ عِندَ الوَقائِعِ

خَطيبُ مُلوكٍ لا تَزالُ جِيادُهُ

بِثَغرِ بَزانٍ في ظِلالِ اللَوامِعِ

إِذا سَدَفُ الصُبحِ اِنجَلى عَن جَبينِهِ

وَلَمحُ قَطائِيٍّ عَلى السَرجِ واقِعِ

غَدا فارِسَ الفُرسانِ تَحتَ لِوائِهِ

طِوالَ الهَوادي مُقرَباتَ النَزائِعِ

جَمَعتَ العُلى وَالجودَ وَالحِلمَ تَقتَدي

بِقَتلِ أَبيكَ الجوعَ عَن كُلِّ جائِعِ

وَأَنتَ الجَوادُ اِبنَ الجَوادِ وَسَيِّدٌ

لِسادَةِ صِدقٍ وَالكُهولِ الأَصالِعِ

وَأَنتَ اِمرُؤٌ إِن تُسأَلِ الخَيرَ تُعطِهِ

جَزيلاً وَإِن تَشفَع تَكُن خَيرَ شافِعِ

نشرت في ديوان الفرزدق، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

إليك ابن سيار فتى الجود واعست

إِلَيكَ اِبنَ سَيّارٍ فَتى الجودِ واعَسَت بِنا البيدَ أَعضادُ المَهاري الشَعاشِعِ كَمِ اِجتَبنَ مِن لَيلٍ يَطَأنَ خُدودَهُ إِلَيكَ وَنَشرٍ بِالضُحى مُتَخاشِعِ إِذا اِنقادَ بِالمَوماةِ سامَينَ…

يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا

يَرضى الجَوادُ إِذا كَفّاهُ وازَنَتا إِحدى يَمينَي يَدَي نَصرِ بنِ سَيّارِ يَداهُ خَيرُ يَدَي شَيءٌ سَمِعتُ بِهِ مِنَ الرِجالِ لِمَعروفٍ وَإِنكارِ العابِطَ الكومَ إِذ هَبَّت…

ولما رأيت النفس صار نجيها

وَلَمّا رَأَيتُ النَفسَ صارَ نَجِيُّها إِلى عازِماتٍ مِن وَراءِ ضُلوعي أَبَت ناقَتي إِلّا زِياداً وَرَغبَتي وَما الجودُ مِن أَخلاقِهِ بِبَديعِ فَتىً غَيرُ مِفراحٍ بِدُنيا يُصيبُها…

جرى بعنان السابقين كليهما

جَرى بِعِنانِ السابِقَينِ كِلَيهِما أَبو حَنَشٍ جَريَ الجَوادِ المُضَمَّرِ وَما الخَيلُ تَجري حينَ تَجري بِمالِكٍ وَلَكِنَّما يَجري المُعَلّى بِمُنذِرِ لِآلِ المُعَلّى قُبَّةٌ يَبتَنونَها بِأَيدي كِرامٍ…

تعليقات