ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت

ديوان ابن النقيب
شارك هذه القصيدة

ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ

عَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب

هصرتُ بأغصانِ المنى من حديثها

وقمت صريع العَتْب أزهو على الشَرْب

تناولني الاشفاق مزجاً بقسوة

وتفتر أحياناً عن البارد العذب

لترمز أني في الهوى ملء عينها

وتظهر للواشين في سلمها حربي

فديتك لا أختار حبيك مذهبا

إِذا لم أكن جلداً على الجد واللعب

فإن تصرمي طوعاً وكرهاً ولم أكن

عليك بحال لا دعيت بذي حب

فكيف وقد شاهدت منك مخائلاً

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن النقيب، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، (1048-1081 هـ/1638-1670م)، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

كبكر تشهى لذيذ النكاح

كَبَكرٍ تَشَهّى لَذيذَ النِكاحِ وَتَفرَقُ مِن صَولَةِ الناكِحِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بشار بن برد، شعراء العصر العباسي، قصائد

ابن هانئ الأندلسي

قد رق من نفس الصباح نسيم

قد رقَّ من نفسِ الصباح نسيمُ إذهبَّ من سُكرِ المُدامِ نَدِيمُ قُم فاسقنيها قهوةً مثمولَةً قد لَذَّ مِنها مشرَبٌ وشميمُ أمَّا كَأنَّ الدهرَ أرضِعَ ثَديَها

ابن سهل الأندلسي

تسليت عن موسى بحب محمد

تَسَلَّيتُ عَن مُوسَى بِحُبّ مُحَمَّدِ وَلولاَ هُدَى الرَّحمَانِ مَا كُنتُ اهتَدِي وَمَا عَن قِلىً فَارَقتُ ذَاك وَإنَّمَا شَرِيعَةُ مُوسَى عُطِّلَت بِمُحَمَّدِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر الطغرائي - وحسن ظنك بالأيام معجزة

شعر الطغرائي – وحسن ظنك بالأيام معجزة

وإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُها من لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ وحسنُ ظَنِّكَ بالأيام مَعْجَزَةٌ فظُنَّ شَرّاً وكنْ منها على وَجَلِ — الطغرائي Recommend0 هل

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً