ولما التقينا والقلوب مهيجة

ديوان الشريف المرتضى

ولمّا اِلتَقينا والقلوبُ مَهيجةٌ

وأَيمانُنا مشغولةٌ بالقوائِمِ

جعلنا القنا فيهمْ مكانَ ضلوعهمْ

وحدَّ الظُّبا منهمْ مكانَ العمائِمِ

وأَقدَمَتِ النَّصْرَ البعيدَ سيوفُنا

وقد كان لولا سلُّها غيرَ قادمِ

وعُدنا كما شئنا تَعَثّر خيلُنا

عقيبَ التّلاقي بالطُّلى والجماجِمِ

نشرت في ديوان الشريف المرتضى، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تحن بزوراء المدينة ناقتي

تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتي حَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ وَيا لَيتَ زَوراءَ المَدينَةِ أَصبَحَت بِأَحفارِ فَلجٍ أَو بِسَيفِ الكَواظِمِ وَكَم نامَ عَنّي بِالمَدينَةِ لَم يُبَل…

تعليقات