ولله عندي في الإسار وغيره

ديوان أبو فراس الحمداني

وَلِلَّهِ عِندي في الإِسارِ وَغَيرِهِ

مَواهِبُ لَم يُخصَص بِها أَحَدٌ قَبلي

حَلَلتُ عُقوداً أَعجَزَ الناسَ حَلُّها

وَما زالَ عَقدي لايُذَمُّ وَلا حَلّي

إِذا عايَنَتني الرومُ كَفَّرَ صَيدُها

كَأَنَّهُمُ أَسرى لَدَيَّ وَفي كَبلي

وَأَوسَعُ أَيّاً ماحَلَلتُ كَرامَةً

كَأَنِّيَ مِن أَهلي نُقِلتُ إِلى أَهلي

فَقُل لِبَني عَمّي وَأَبلِغ بَني أَبي

بِأَنِّيَ في نَعماءَ يَشكُرُها مِثلي

وَماشاءَ رَبّي غَيرَ نَشرِ مَحاسِني

وَأَن يَعرِفوا ماقَد عَرَفتُ مِنَ الفَضلِ

نشرت في ديوان أبو فراس الحمداني، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تعليقات