ولله عندي في الإسار وغيره

ديوان أبو فراس الحمداني
شارك هذه القصيدة

وَلِلَّهِ عِندي في الإِسارِ وَغَيرِهِ

مَواهِبُ لَم يُخصَص بِها أَحَدٌ قَبلي

حَلَلتُ عُقوداً أَعجَزَ الناسَ حَلُّها

وَما زالَ عَقدي لايُذَمُّ وَلا حَلّي

إِذا عايَنَتني الرومُ كَفَّرَ صَيدُها

كَأَنَّهُمُ أَسرى لَدَيَّ وَفي كَبلي

وَأَوسَعُ أَيّاً ماحَلَلتُ كَرامَةً

كَأَنِّيَ مِن أَهلي نُقِلتُ إِلى أَهلي

فَقُل لِبَني عَمّي وَأَبلِغ بَني أَبي

بِأَنِّيَ في نَعماءَ يَشكُرُها مِثلي

وَماشاءَ رَبّي غَيرَ نَشرِ مَحاسِني

وَأَن يَعرِفوا ماقَد عَرَفتُ مِنَ الفَضلِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو فراس الحمداني، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو فراس الحمداني

أبو فراس الحمداني

الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس. شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أعشى قيس
أعشى قيس

غشيت لليلى بليل خدورا

غَشيتَ لِلَيلى بِلَيلٍ خُدورا وَطالَبتَها وَنَذَرتَ النُذورا وَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤا دِ صَدعاً عَلى نَأيِها مُستَطيرا كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما تَستَطي عُ كَفُّ الصَناعِ لَها

الكميت بن زيد

نصبنا لهم دهماء ذات هماهم

نصبنا لهم دهماء ذات هماهم طويلاً بإفناء البيوت ركودُها لها موقدان دانيان وواقف يخاف أطلاع غلْيها فيذودها إذا صدرت عنها رفاق برزقهم تعود رفاق بعدهم

ديوان علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب

هذا لكم من الغلام الغالبي

هَذا لَكُم مِنَ الغُلامِ الغالِبي مِن ضَربِ صِدقٍ وَقَضاءِ الوَاجِبِ وَفالِقِ الهَاماتِ وَالمَناكِبِ أَحمي بِهِ قَماقِمَ الكَتائِبِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان علي بن أبي

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البارودي - لقد صفرت عياب الود

شعر البارودي – لقد صفرت عياب الود

لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّتِي بَعدَ امْتِلاءِ وَعَادَتْ أَوْجُهُ الْمَعْرُوفِ سُوداً وَكانَتْ مِنْ نَضَارَتِها بِمَاءِ — محمود سامي البارودي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

شعر أبو الطيب المتنبي - حبيب كأن الحسن كان يحبه

شعر أبو الطيب المتنبي – حبيب كأن الحسن كان يحبه

إذَا ظَفِرَتْ مِنْكِ الْعُيُونُ بِنَظْرَةٍ أَثَابَ بِهَا مُعْيِي الْمَطِيِّ وَرَازِمُهْ حَبِيبٌ كَأَنَّ الْحُسْنَ كَانَ يُحِبُّهُ فآثَرَهُ أَوْ جَارَ فِي الْحُسْنِ قَاسِمُه — أبو الطيب المتنبي

شدة الزفرات !

شدة الزفرات !

أَأَسبَلتَ دَمعَ العَينِ بِالعَبَراتِ وَبِتَّ تُقاسي شِدَّةَ الزَفَراتِ وَتَبكي لِآثارٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ فَقَد ضاقَ مِنكَ الصَدرُ بِالحَسَراتِ أَلا فَاِبكِهِم حَقّاً وَأَجرِ عَلَيهِمُ عُيوناً لِرَيبِ الدَهرِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً