ولله ظبي كالهلال جبينه

ديوان ابن معصوم
شارك هذه القصيدة

وَلِلَّه ظبيٌ كالهلالِ جبينُه

رماني بسهمٍ من جُفونٍ فواترِ

جرَت بمآقيها الدُموع كأَنَّها

مياهُ فرندٍ في شِفار بَواتِرِ

يُشيرُ بطرفٍ وهو يَرتاعُ خيفةً

كَما اِرتاع ظبيٌ خوفَ كفَّةِ جازرِ

وَعَيناهُ مَملوءانِ دمعاً كنرجسٍ

عليه سَقيطُ الطلِّ ليس بقاطِرِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن معصوم، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن معصوم

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم: عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

أأبقى كذا أبدا مستقلا

أَأَبقى كَذا أَبَداً مُستَقِلّا يُقَلِّبُني الدَهرُ عِزّاً وَذُلّا وَأَقنَعُ بِالدونِ فِعلَ الذَلي لِ يَخشى الأَجَلَّ وَيَرضى الأَقَلّا وَإِنّي رَأَيتُ غَنيَّ الأَنامِ إِذا لَم يَكُن ذا

ديوان الخنساء
الخنساء

أبكي على البطل الذي

أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذي جَلَّلتُمُ صَخراً ثِقالا مُتَحَزِّماً بِالسَيفِ يَركَبُ رُمحَهُ حالاً فَحالا يا صَخرُ مَن لِلخَيلِ إِذ رُدَّت فَوارِسُها عِجالا مُتَسَربِلي حَلَقِ الحَديدِ تَخالُهُم

ابن عبد ربه

وحومة غادرت فرسانها

وحَومَةٍ غادَرت فُرسانَها في مَبْركٍ لِلحَربِ جَعْجاعِ مُسْتَلْحمٍ بالمَوتِ مُسْتشعِرٍ مُفَرّقٍ لِلشَّمْلِ جَمَّاعِ وَبلدَةٍ صَحْصَحْتَ مِنها الرُّبا بِفَيْلَقٍ كالسَّيْلِ دَفَّاعِ كأَنَّما باضَتْ نَعامُ الفَلا مِنهُمْ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن زيدون - ما للمدام تديرها عيناك؟

شعر ابن زيدون – ما للمدام تديرها عيناك؟

ما للمُدامِ تُديرُها عيناكِ؟ فيميلُ مِن نَشَواتِها عِطفاكِ هَلّا مٙزجتِ لعاشِقيكِ سُلافٙها ببٙرودِ ظَلْمِكِ أو بعَذْبِ لٙماكِ بَل ما عَلَيكِ وَقَد مَحضتُ لَكِ الهَوى في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً